أكد علي الدقباسي، رئيس البرلمان العربي، أن مهمة بعثة الجامعة العربية في سوريا لا داعي لها، ولن تأتي بجديد، ولا دور لها إلا في إعطاء النظام السوري مزيداً من الوقت لمزيد من القتل، ومحاولة إخماد المطالب الشعبية.
وقال الدقباسي في مقابلة مع برنامج "ستوديو بيروت"، بثتها "العربية" أمس الخميس، إن هناك شواهد تؤكد عدم الحاجة لمراقبين لمعرفة ما يدور في سوريا، فهو واضح ومعروف، وإن المطلوب قرار من الجامعة على مستوى الحدث على الأرض.
وعبر الدقباسي عن اعتقاده بأنه في ظل وجود نازحين وقتلى ومعتقلين فهذا أكبر دليل على وجود مطالب شعبية تنادي بالحرية، موضحاً أن الاستمرار في المهل يؤكد عجز الجامعة العربية عن اتخاذ قرار.
وقال إن المطلوب هو قرارات تتضمن تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، وقطع العلاقات معها، وحظر الطيران، وإنشاء منطقة آمنة، ووجود دور عربي حقيقي.
وشدد الدقباسي على أن ما يحدث في سوريا غير مقبول، ولا يحتاج لمراقبين، مبينا أن ما يحدث يكشف هشاشة العمل العربي المشترك، وعدم وجود آليات ولا مصداقية.
وفي تعليقه على قرارات الرئيس السوري بشار الأسد وانتقاده للدول العربية، قال الدقباسي إن الشعب السوري هو من يقول ويطالب ويجب الاستماع له، وهذا الشعب يطالب بالحرية والكرامة والإصلاحات، أما الخطابات الرسمية السورية فلن تأتي بجديد، وتدور في حلقة مفرغة عبر الحديث عن عصابات مسلحة ومؤامرات. وتساءل: هل يعقل أن يتآمر الشعب السوري على بلده؟
وأضاف أن القضية تحتاج إلى قرار لوقف ما يجري في سوريا، وناشد دول العالم التدخل لوضع حد للانتهاك السافر لحقوق الإنسان، وإنقاذ الشعب العربي السوري بكل الطرق، لأن هذا الشعب يتعرض لإبادة ومهانة وأبشع أنواع القمع على يد عصابات يرعاها النظام.
ونفى الدقباسي وجود انقسام عربي حول التعاون مع الوضع في سوريا، ولكن هناك تباين في الآراء، وهناك مصالح. واستنكر تعمد بعض الدول داخل الجامعة إعاقة إصدار قرارات تنص على وقف ممارسات النظام السوري.
- العربية