أكد أنه لن يقصي أي قوي سياسية من مناصب المجلسين
اكد المستشار محمد عطية وزير مجلسي الشعب والشوري ووزير التنمية المحلية ان النظام السياسي بعد ثورة 25يناير لايمكن ان يعيد استنساخ الماضي بأي طريقة من الطرق وقال عطية في تصريحات خاصة ان نجاح التيار الاسلامي لايمكن ان يكون استنساخاً لحزب وطني جديد لان الجميع شارك في العملية السياسية دون اقصاء او تزوير لارادة الشعب ولابد من استمرار المشاركة لانها هي الضمانة الاساسية لاي عملية ديمقراطية كما ان هناك امور مشجعة الآن وذلك بعدم اقصاء أي قوه سياسية من مناصب البرلمان سواء هيئة مكتب المجلس او اللجان النوعية واضاف الوزير: انه لن يتدخل في تشكيل لجان المجلس او في أي تشكيلات اخري إلا إذا طلب المجلس منه ذلك كاستشارة قانونية او مجرد رأي وسأقوله بما ينسجم مع صحيح القانون والدستور والاهم ان يراعي مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع القوي السياسية وقال الوزير ان الحكومة تقف علي مسافة واحدة من جميع القوي السياسيه والاحزاب بغض النظر علي ماتملكه من عدد اعضاء بالمجلس وفجر الوزير مفاجأة كبري عندما اكد انه لن يكون بديلا لاي وزير اثناء مناقشات المجلس لان عصر عدم حضور الوزراء للمجلس للرد علي الاسئلة وطلبات الاحاطة الخاصة بكل وزير في مجال اختصاصه انتهي ودوري فقط للتنسيق او ان كان هناك مسألة عامة من الممكن الرد عليها اما فيما عدا ذلك فكل وزير مسئول امام البرلمان عن سياسة وزارته وطريقة عملها وعما يتردد من ان يكون التصويت داخل المجلس بطريقة الكترونية قال الوزير: ان هذا الموضوع قيد الدراسة الآن وتم تكليف وزير الاتصالات لعمل اللازم في هذا الامر ولكنه لايمكن ان يكون بأي حال من الاحوال في بداية عهد المجلس ولكن من الممكن ان يكون في الدورة التشريعية القادمة وأعرب الوزيرعن تفائله بالبرلمان الجديد ومصر الجديدة لان الجميع يحب مصر ويريدها في ازهي العصور خاصة اننا قطفنا اول ثمار الديمقراطية ولابد من جني باقي الثمار وهو ما سيحدث بالتكاتف بين الجميع لإعلاء مصلحة الامة وطالب الوزير الرأي العام وافراد الشعب والقوي السياسية بالوقوف خلف وزير الداخلية ورجال الشرطة من اجل العمل علي استعادة الامن والامان والاستقرار حتي تدور عجلة الانتاج وتعظيم موارد الدولة ورفع مستوي المعيشة والاستجابة للمطالب الفئوية وهذه الامور لايمكن ان تتحقق بدون الامن وحول الزيارة التي قام بها قيادات حزب الحرية والعدالة للدكتور كمال الجنزوري قال الوزير ليس لدي أي معلومات عن مضمون الزيارة ولكن في جميع الاحوال نحن في مرحلة لابد ان نعمل فيها جميعا بيد واحدة وبتوافق وتكاتف حتي نستطيع السير قدما فيما بدأناه من مسيرة الديمقراطية وختم الوزير حديثه الخاص بهدية قدمها للشباب عندما اكد ان 35%من الشباب سيكونون من المعينين في المجالس الشعبية المحلية للمحافظات والتي سيتم تشكيلها خلال الايام القليلة القادمة وسيتكون مجلس محلي المحافظة من 30 عضوا سيكون من بينهم 10 علي الاقل من الشباب وسنبدأ بمحافظات الجيزة والاسكندرية والقاهرة لاختيار احسن العناصر الشبابية لهذه المهمة كما سيكون للمرأة نصيب وللمسحيين.
السيد السعدني