29/5/2008
كلمة حق
تعالوا نحب أحمد نظيف...!!?
> كانت هيبة رؤساء الوزراء زمان في قوة بلاغتهم وفصاحتهم في الخطب التي يلقونها... كانت هذه البلاغة والفصاحة تقنع الشعب بالمبررات التي يسوقوها هؤلاء الرؤساء لتبرير ما يتخذونه من قرارات سواء سياسية أو اقتصادية...
> أما رؤساء وزراء ما بعد الثورة... بدءاً من الدكتور محمود فوزي... إلي زكريا محيي الدين... إلي صدقي سليمان... إلي عزيز صدقي... إلي عبدالعزيز حجازي... ثم الدكاترة... مصطفي خليل... علي لطفي... عاطف صدقي... كمال الجنزوري... عاطف عبيد... ثم أخيراً أحمد نظيف... كل هؤلاء... ليس لهم في الخطابة... أو الحميمية مع الناس التي تجعلهم يلتفون حولهم...?
> رئيس الوزراء الوحيد الذي كان خطيبا ويستغل بلاغته في التفاف الناس حوله... هو المرحوم فؤاد محيي الدين... وربما كان هذا بسبب التمرس في عمليات الترشيح والانتخابات في مجلس الشعب لعدة دورات...?
> أما رؤساء الجمهوريات... فهم ما شاء الله جميعاً... طليقوا اللسان والبلاغة... اللواء محمد نجيب... الرئيس جمال عبدالناصر... الرئيس السادات... ثم الرئيس حسني مبارك...، لقد اكتسبوا خبرة كبيرة في كيفية التفاف الشعب حولهم... وانصاتهم لما يقولون...، تمرسوا كيف يبدأون خطبهم... وكيف ينهونها... ويعلمون جيداً مواقع تصفيق الجماهير لهم أثناء الخطب... وكل منهم له مستشاريه الذين يراجعون هذه الخطب... وقد يشيرون عليه... بنقل فقرات مكان فقرات... وإلقاء مفاجأة هنا... أو هناك... يصفق لها الجماهير...?
> ورغم أن نظام الحكم في مصر... منذ إعلان الجمهورية عام 1945 وحتي الآن... هو نظام رئاسي... رئيس الجمهورية يدير دفة الحكم... ومعه رئيس وزراء ووزراء... كلهم مسئولون أمام الشعب ومجلس الشعب... سواء في السراء أو الضراء...، ولكن جري العمل ومنذ أيام الرئيس جمال عبدالناصر... أن كل ما هو سراء فهو صنيعة رئيس الجمهورية... أما الضراء... فهي صنيعة رئيس الوزراء ومن معه من الوزراء...?
> ولا أنسي عام 3691... كان الرئيس عبدالناصر يلقي خطبته وسط الجماهير في السويس... ونسب إلي السيد زكريا محيي الدين رئيس الوزراء أنه رفع سعر كيلو الأرز إلي "سبعة قروش"... وأنه أي عبدالناصر سيسعي من طرفه إلي خفض السعر... ساعتها هتفت جماهير السويس بحياة عبدالناصر رئيس الجمهورية وبسقوط زكريا محيي الدين رئيس الوزراء...!!
> ?
رئيس الوزراء الوحيد الذي حاول أن يكون خطيباً... وأن يتحدث إلي الشعب عن إنجازاته الأسبوعية أو الشهرية عبر شاشة التليفزيون المصري... كان الدكتور علي لطفي... وقد طلب ذلك صراحة من السيد صفوت الشريف وزير الإعلام ساعتها... ووافق صفوت الشريف... وكان يرسل له الكاميرات لتسجل له إنجازاته مرة كل فترة قصيرة... ثم سرعان ما تباعدت التسجيلات... ثم توقفت الكاميرات عن الإرسال..!! >?
الدكتور عاطف صدقي كان لا يحسن الخطابة... وقد اكتسب الدكتور كمال الجنزوري بعض الشعبية... حيث كان مشهوراً عنه حفظ الأرقام ولكن هل كانت صحيحة أم خطأ... خصوصاً في موضوع توشكي... الله يعلم... > أما الدكتور عاطف عبيد... فكان لا يحسن الخطابة باللغة العامية أو العربية المبسطة... مع الجماهير العادية... لذا لم تكن له شعبية بينهم... وحدث منذ عدة سنوات وأثناء رئاسته للوزارة... أن حضرت ندوة اقتصادية في جامعة المنيا... ووقف الدكتور عاطف عبيد يلقي خطبته بأسلوب اقتصادي علمي... نال بها إعجاب كل الموجودين...، وقد أبديت له ساعتها إعجابي بالخطبة التي ألقاها... وسألته لماذا لا تتحدث إلي أفراد الشعب بهذا الأسلوب الذي نال إعجابنا؟... فكان رده بأن لكل مكان مجال... وما يصلح أن يلقي علي أساتذة الجامعة في قاعة المحاضرات... قد لا ينال رضا الجماهير العادية... > وأعترف أنني وغيري لم نحب في البداية الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء... فهو ليس له APPEAL مع الجماهير...، وعندما كان وزيراً للاتصالات... كنت أشاهده وهو يلف تراك نادي الصيد... مرتدياً الشورت... لفة واثنين... ثم تنهك قواه... ويجلس يستريح ويلتقط أنفاسه...! ثم أصبح أحمد نظيف رئيسا للوزراء... وقام بتشكيل وزارة... منهم وزراء لهم APPEAL مع الجماهير... ووزراء ليس لهم أي APPEAL... وهذا الـAPPEAL... يظلم رئيس الوزراء وكثيراً من وزرائه... > ومنذ أن أصبح أحمد نظيف رئيسا للوزارة لم أشاهده يتريض في نادي الصيد... إنه يعمل ومجموعة وزرائه أغلب اليوم... إنه محاط بكل المشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية... ومعه مجموعة الوزراء الذين يعملون معه دون كلل... > لاشك أن الظروف الاقتصادية التي تعاني منها مصر نتيجة كوارث ومصائب أحاطت بنا في عصور متلاحقة... كان لها تأثير علي كل النواحي الأخلاقية... الاجتماعية... بل والسياسية... في عهد رئاسة الدكتور أحمد نظيف لمجلس وزراء مصر... > ولقد تابعت أنشطة الدكتور أحمد نظيف ومجموعة وزرائه خلال الستة أشهر الأخيرة... وأعترف أنني بدأت أغير وجهة نظري فيه وفي بعض وزرائه الذين لم يكن لهم APPEAL معي ومع غيري من أفراد الشعب... أصبحت أشفق عليهم... وأنا أشاهد أعراض الإرهاق والمرض علي وجوههم... إنهم يغزلون لحل مشاكل البلد... بإمكانيات محدودة للغاية... > لماذا لا نكف عن مهاجمة أحمد نظيف ومجموعة وزرائه؟... لنتركهم يعملون... وينهضون ببلدنا... ما رأيكم... تعالوا نحب أحمد نظيف... ولنفترض أنه له APPEAL معنا... بشري لوزير الداخلية...!!! >?
ملحق جريدة الأهرام الصادر يوم الجمعة الماضي... عن السيارات... نشر أنه خلال الثلاثة أشهر الأولي من عام 2008... تم بيع 7،53 ألف سيارة مستوردة... و 7،03 ألف سيارة محلية... أي أن عدد السيارات زادت في شوارع مصر خلال الثلاثة أشهر الماضية بما مجموعه 4،66 ألف "ستة وستون ألفاً وأربعمائة سيارة" كما نشر ملحق الأهرام أن نسبة مبيعات السيارات زادت عن العام الماضي بنسبة 3،43%... > وهناك إعلان في نفس الملحق... يشجعك علي امتلاك سيارة فوراً... بالتقسيط... وبدون فوائد... والسداد علي خمس سنوات... وبمجرد ضمان ببطاقة الرقم القومي...! وعلي رأي المثل زغردي ياللي مش غرمانة...! فالوحيد الذي سيتحمل هذا العبء في زيادة السيارات... وهذه التيسيرات في البيع... هو اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الملقي عليه عملية تنظيم ازدحام هذه السيارات الجديدة... وكيفية حل مشكلة مرورها عبر الشوارع والميادين... إفلاس إعلامي...!! ?
> بعد انتهاء مشكلة قرارات نقابة المهن التمثيلية... لم تجد الفضائيات وبعض الصحف ما تذيعه وما تنشره... لذا فقد فوجئت... في يوم واحد "وكأنها صدفة" بمحررة جريدة الدستور النشيطة عبير عبدالوهاب ومحرر جريدة المصري اليوم النشيط أحمد الجزار... يشنان هجوماً علي نقابة السينمائيين بحجة أنها تفرض قيوداً علي عمل الإخوة العرب... أشد وطأة من قيود نقابة الممثلين...! ولحسن الحظ لم تجار الفضائيات وبقية الصحف ما نشرته المصري اليوم والدستور...?
ممدوح الليثي?
|