فنون

3/1/2008

خالد صالح:

أضاء تاريخي بـ >هي فوضي< وقال عنه خالد صالح: شاهين المفتاح السحري للسينما العالمية شرفت بالعمل معه ولم أكن أصدق عندما أسند إلي دور حاتم في >هي فوضي< وكنت خايف جدا وفي نفس الوقت ارغب في دخول تحد مع خالد صالح لكي يكون عند حسن ظن الأستاذ وأن يكون اختياره صائباً واهتممت بالفيلم وبالشخصية بنفس الإخلاص والالتزام الذي أعمل به في كل عمل أدخله وسافرنا مع شاهين وقوبلنا بحفاوة غير عادية مضيفنا كان هو شاهين واعتبرنا هذا الفيلم وساماً من الأستاذ علي صدري وفخر طول العمر وعلامة مضيئة لخالد صالح في عمل عليه اسم يوسف شاهين ولن أنسي اهتمامه بي وبكل فريق العمل فهو دقيق جدا.. باحث دائماً في كل تفاصيل العمل يحب الفنان الذي يعمل معه بشكل إنساني يجعل كل من حوله يحبونه ويحترمونه شاهين السهل الممتنع اضاء مشواري بهذا الفيلم كما اضاء سجل العديد من النجوم وأتمني أن احظي بشرف العمل معه مرة أخري. ?



3/7/2008

لبلبة: في مارينا

اكتشفت أنه بيحب ماما!?
أما الفنانة لبلبة الصديقة المقربة ليوسف شاهين وأسرته والتي شاركت في فيلمه الآخر وإسكندرية نيويورك فبدأت كلامها قائلة: أنا حزينة جداً لما حدث له وأدعو الله أن يعود إلينا بخير فقد عدت أمس من باريس بعد أن زرته بالمستشفي وكنت أجلس علي باب غرفة الرعاية المركزة لا يسمح لي بالدخول وانتظر أي دكتور أواي شخص لاطمأن عليه حتي جاءت ماريان ابنه شقيقته ومعه أخوها والمستشار الطبي د.هاني نعمت الله وطمأنونني عليه وبعدأن أجري العملية الجراحية سارعت إلي المستشفي وكان يخضع لرعاية مكثفة ولم أتمكن أيضاً من رؤيته. ويوسف شاهين إنسان كبير واحببته جداً لأنه إنسان بكل معني الكلمة غير أنه مخرج كبير ومبدع وشغله يتحدث عنه في كل مكان لكن همني أكثر طيبة قلبه التي تظهر في كل تصرفاته فلو أحب إنسان يظهر عليه هذا الحب ولو تعامل معه علي أنه مجرد عمل وينتهي لا يستطيع إخفاء ذلك وقد طرت من الفرح عندما طلبني للعمل في فيلم الآخر وأخبرني أنه كان متردد وخايف أن أرفض تجسيد دور الأم لفتاة شابة في عمر حنان ترك ودور بهية كان صعب أرفضه وبهية في أفلام يوسف شاهين يعني مصر ومكنش مصدق عندما أخبرته بموافقتي لكن مين يقول لا لدور حلو ومع يوسف شاهين وكان مبسوط جداً من أدائي في الفيلم خاصة لما طلب مني في مشهد مع ابنتي وأنا أقول لها إنتي والنبي بيحبك أن أبكي وقال قولي كلمتين يا لبلبة ثم تنزل دمعة أكون شاكرلك قوي وأنا عملتها ولم يعد المشهد لأنه كان يحب ألا يعيد الشوت طالماً معمول حلو خوفا من أن الممثل لا يعيده بنفس الاحساس بصراحة تعلمت منه الكثير وبعدها أصبحنا أصدقاء وكان لما يروح العجمي مع زوجته في الصيف يأتي إلينا في مارينا لأنه كان بيحب ماما ويحب يجلس معاها هو وزوجته وتوطدت الصداقة بشكل سريع وقوي فالعلاقات الإنسانية مهمة عنده جداً جداً وعندما عمل سيرته الذاتية في إسكندرية نيويورك رشحني لدور تخيلت أنه دور الحبيبة الذي جسدته يسرا لكنه رشحني لدور زوجته التي عاش معها 04 سنة ولم ينجب منها وذهبت إلي بيته وقلت له تريد مني أن اتقمص شخصيتها بالضبط قال لأ طبعا لا أريد أن تقليدنها سوف أخبرك ماذا تفعلين دون أن تقلدي ونفذت ما قاله لي وكان سعيد جداً يوسف شاهين إنسان محب لعمله جداً وبسيط ونقي وفي الأشهر الأخيرة كان دائماً يقول لازم اشتغل لأن الشغل اللي بيخليني أشعر إني عايش وكان بيفكر في عمل جديد وأخبر خالد يوسف بذلك وإن شاء الله يعود لنا ويكمل مشواره الجميل وآخذ رأيه في أعمالي كما أفعل دائماً وأذكر له أنه ينصحني يحب عندما عرض علي عمل في التليفزيون قال إنت مطلوبة في السينما فلماذا التليفزيون هل ظروفك المادية ميسورة قلت له الحمد الله مستورة وأنا ليس لدي تطلعات كبيرة قال خلاص اصرفي نظر لأن التليفزيون يعني فلوس وأنتي مش محتاجه خلي هذه الخطوة بعدين وفي آخر عيد ميلاد كان حريص علي التقاط الصور معي أنا ويسرا وفريق عمل هي فوضي فأنا حريصة دائماً علي حضور الكريسماس معه وعيد ميلاده في يناير والاستمتاع بصحبة شاهين كائن محب للفن والحياة أبقاه الله لنا.ويوسف شاهين إنسان كبير واحببته جداً لأنه إنسان بكل معني الكلمة غير أنه مخرج كبير ومبدع وشغله يتحدث عنه في كل مكان لكن همني أكثر طيبة قلبه التي تظهر في كل تصرفاته فلو أحب إنسان يظهر عليه هذا الحب ولو تعامل معه علي أنه مجرد عمل وينتهي لا يستطيع إخفاء ذلك وقد طرت من الفرح عندما طلبني للعمل في فيلم الآخر وأخبرني أنه كان متردد وخايف أن أرفض تجسيد دور الأم لفتاة شابة في عمر حنان ترك ودور بهية كان صعب أرفضه وبهية في أفلام يوسف شاهين يعني مصر ومكنش مصدق عندما أخبرته بموافقتي لكن مين يقول لا لدور حلو ومع يوسف شاهين وكان مبسوط جداً من أدائي في الفيلم خاصة لما طلب مني في مشهد مع ابنتي وأنا أقول لها إنتي والنبي بيحبك أن أبكي وقال قولي كلمتين يا لبلبة ثم تنزل دمعة أكون شاكرلك قوي وأنا عملتها ولم يعد المشهد لأنه كان يحب ألا يعيد الشوت طالماً معمول حلو خوفا من أن الممثل لا يعيده بنفس الاحساس بصراحة تعلمت منه الكثير وبعدها أصبحنا أصدقاء وكان لما يروح العجمي مع زوجته في الصيف يأتي إلينا في مارينا لأنه كان بيحب ماما ويحب يجلس معاها هو وزوجته وتوطدت الصداقة بشكل سريع وقوي فالعلاقات الإنسانية مهمة عنده جداً جداً وعندما عمل سيرته الذاتية في إسكندرية نيويورك رشحني لدور تخيلت أنه دور الحبيبة الذي جسدته يسرا لكنه رشحني لدور زوجته التي عاش معها 04 سنة ولم ينجب منها وذهبت إلي بيته وقلت له تريد مني أن اتقمص شخصيتها بالضبط قال لأ طبعا لا أريد أن تقليدنها سوف أخبرك ماذا تفعلين دون أن تقلدي ونفذت ما قاله لي وكان سعيد جداً يوسف شاهين إنسان محب لعمله جداً وبسيط ونقي وفي الأشهر الأخيرة كان دائماً يقول لازم اشتغل لأن الشغل اللي بيخليني أشعر إني عايش وكان بيفكر في عمل جديد وأخبر خالد يوسف بذلك وإن شاء الله يعود لنا ويكمل مشواره الجميل وآخذ رأيه في أعمالي كما أفعل دائماً وأذكر له أنه ينصحني يحب عندما عرض علي عمل في التليفزيون قال إنت مطلوبة في السينما فلماذا التليفزيون هل ظروفك المادية ميسورة قلت له الحمد الله مستورة وأنا ليس لدي تطلعات كبيرة قال خلاص اصرفي نظر لأن التليفزيون يعني فلوس وأنتي مش محتاجه خلي هذه الخطوة بعدين وفي آخر عيد ميلاد كان حريص علي التقاط الصور معي أنا ويسرا وفريق عمل هي فوضي فأنا حريصة دائماً علي حضور الكريسماس معه وعيد ميلاده في يناير والاستمتاع بصحبة شاهين كائن محب للفن والحياة أبقاه الله لنا.?



 


السابق الأول