أكد بهاء أبو شقة المحامي الرئيسي في هيئة الدفاع عن هشام طلعت مصطفي أنه لن يحضر جلسة النطق بالحكم في القضية المقرر لها 4 مارسواضاف لا اتوقع الحكم ولكن طالما حددت محكمة النقض ميعادا لجلسة النطق بالحكم فإن ذلك يعني أن هذا اليوم سيكون يوما فاصلا في القضية وأكد أنه سيرسل مندوبا عنه للجلسة لاخباره بما ستحكم به المحكمة ويأمل في الحصول علي البراءةوعن تهديده بالانسحاب من القضية اذا استمر فريد الديب ضمن هيئة الدفاع قال انه ليس تهديدا ولكن قلت ان المرحلة القادمة التي دخلنا بها هي مرحلة الحكم بعد الاعدام والتي ستنتهي بصدور الحكم في محكمة النقض وان صاحب القرار في اختيار هيئة الدفاع هو هشام طلعت مصطفي وليس أي شخص آخر وانا كمدافع لي الحق في أن أتخير الظروف التي أعمل بها وإذا وجدت أن هذه الظروف ليست في مصلحة الموكل فلي الحق في رفضها.وحول تمسك اسرة هشام طلعت بوجود فريد الديب في القضية قال انا ليس لدي دخل في هذا الموضوع فنحن ابناء جيل واحد وليس بيني وبينه أو بين أي مدافع آخر أي مشاكل شخصية وأسرة هشام تتمسك أو لا تتمسك هذا امر يعنيها وأنما اردت ان اعمل في القضية بشكل احترافي وعندما اثيرت فكرة أن تكون هناك مذكرة دفاع واحدة رفضت هذه الفكرة وكان ذلك للأمانة المجردة ولمصلحة القضية لأن المرحلة الحالية هي مرحلة نقض واردت من البداية أن يكتب كل محامي وجهة نظره مستقلا عن الآخر ليكون الدفاع في النهاية في مصلحة المتهم وحتي لا يتأثر كل محام برأي غيره لأن النقض ممكن يلغي الحكم لسبب واحد وانا منذ الوهلة الأولي مؤمن بهذا الرأي لأن كل محام من الممكن ان يكتب اسبابهوعن اتهام فريد الديب له بالاستحواذ علي تفاصيل القضية قال انا لست مستحوذا علي أي شيء ولا انا رئيس هيئة الدفاع ولكني صرحت بأن الجميع علي مستوي من الفكر القانوني والكفاءة وقلت كل يعمل ويكتب في صمت لأن هذا في مصلحة المتهم.وكان أبوشقة قد تقدم بمذكرة نقض مكونة من 183 ورقة وكان من الأسباب التي استند عليها في مذكرته أمام محكمة الاستئناف ان المتهم الأول لم يستطع اثبات انه اخذ اموالا من هشام طلعت والجدير بالذكر أن هناك خمسة مستشارين يتولون دراسة القضية للبت فيها وقراءة مفردات القضية من تحريات المباحث والتقارير الفنية وتحقيقات النيابة وقد اخذت هيئة المحكمة الوقت الكافي لذلك بالاضافة لاستماع المحكمة لدفوع الدفاع في الجلسة الأولي والتي شهدت خلافات حادة بين اعضاء هيئة الدفاع.آمال البنداري