10/7/2008
قلم جريء
الحكومة ولعب المستثمرين في مطار إمبابة
الحكومة اعترفت أن 0 6% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر وعلي لسان رشيد محمد رشيد قال ان الحكومة تفعل أقصي ما في وسعها لكن حسب تعبيره- الظروف علي الكل - هذه لغة جديدة علي السيد الوزير الذي كسب تعاطف جميع الأقلام في معركة قانون الاحتكار وندبنا في كورس جماعي ولطمنا الخدود وشققنا الجيوب، وكنسنا السيدة وام العواجز علي أحمد عز الذي ضحك علي رشيد ودهن له >الهوا دوكو< ولم يكسب رشيد من المعركة إلا تعاطف المصريين ودعائهم له بطول العمر أمام ضربات عز وشركاه الفولاذية كنت أتمني أن يشرح لنا الوزير الاستثماري الصناعي ما هي هذه الظروف اللي علي الكل ومن هم هؤلاء الكل. هل هم المصريون الذي يعيش أكثر من نصفهم تحت خط الفقر أم هم التريليونات والمليارديرات الذين يكسبون في اليوم الواحد عشرات الملايين من الجنيهات من الاحتكار والفساد وعدم الشفافية وبيع كل شيء وعلي عينك يا تاجر .. لماذا تراكمت الديون الداخلية لـ007 مليار دولار وزاد الدين الخارجي أكثر من ثلاثين مليارا ولماذا تتنازل الدولة عن بعض ديونها لدول افريقيا بينما تتفنن في فوضي أنواع جديدة من الجباية الانكشارية علي المصريين لماذا المواطن هو الحيطة المايلة والأغلبية المطحونة يداس عليها ببلدوزرات الحكومة وقراراتها العشوائية وآخر هذه القرارات تحويل أرض مطار إمبابة لمساكن استثمارية علي أيدي حفنة من رجال الأعمال.. يا عالم يا هووه من هو صاحب هذا القرار المدمر للملايين من سكان العاصمة تخيلوا معي أبراج وعمارات تبني وسيارات تسير في الشوارع وزحام أكثر من الموجود وخنقة وفوضي. هل درس صاحب القرار حال القاهرة بعد بناء هذه المساحة الشاسعة وزرعها بالخراسانات والشقق يا حكومة نظيف وكل >النظفاء< الأشباه لاترتكبوا حماقة كارثية أخري تهدد بانفجار العاصمة واتركوا هذه المساحة كرئة خضراء. ازرعوها حدائق وبساتين ومساحات للأطفال. انقذوا العاصمة التي تنافس أقذر مدن العالم في ملوثاتها وبيئتها الفاسدة واجعلوا أرض مطار إمبابة نافذة للهواء النقي والأوكسجين حتي لا تلعنكم الأجيال الطالعة ولا انتو جسمكن نحس واللعنة واخدين عليها..؟ هناك لعب وسمسرة وخيوط تتحرك في ليل بهيم من قبل مستثمرين لركوب مشروع مطار إمبابة فمن يستقيظ ومن يتحرك؟ أيها الوطن لك الله العلي القدير. ?
همسة?
عربة محمد أبو العينين قيادي الحزب الوطني والبرلمان كانت توزع خبزاً علي عزبة بالجيزة جزاه الله خيراً لكن من المؤكد أن خيره سينقلب عليه لو لم يداوي جرح الأم التي دهستها وقتلتها سيارته وهي تجري لاهثة من أجل رغيف خبز منك لله يا حكومة..! ?
|