|
الفرماوي قال أنا مش معاهم وجريشة أكد أنه لم ينضم اليهم
صيف هروب الكبار من الإخوان!?
إعلان التبرؤ من الجماعة كانت أحدث الضربات التي تلقتها جماعة الإخوان المسلمين في الآونة الأخيرة والتي أثرت بشكل كبير في شعبيتها لدي الجماهير المصرية لاسيما أن الضربة هذه المرة لم تأت من الأمن العدو الدائم للإخوان ولا من أي قوة معادية أخري ولكنها جاءت من قيادات الجماعة أنفسهم والذين أعلن أكثر من فرد منهم أنه لاينتمي إلي الإخوان تنظيمياً وأنه ينتمي إليهم فكرياً فقط.?
وكان آخر من أعلنوا أنهم لاينتمون إلي الجماعة تنظيمياً، القيادي الإخواني المستشار علي جريشة الذي كان يطلق عليه منسق التنظيم الدولي للإخوان والذي قال مؤخراً في حواره مع إحدي الصحف اليومية بالحرف الواحد علاقتي مع الإخوان علاقة تعاطف ولكن الدولة وأجهزة الإعلام هي التي جعلتني قيادياً في الجماعة واضاف لم أنخرط في أي علاقة تنظمية مع الإخوان طوال حياتي وعلاقتي بهم علاقة صداقة ومعرفة وتعاطف وليس أكثر من ذلك.?
وقد سبقه في ذلك الدكتور عبدالحي الفرماوي القيادي بالجماعة والذي كان معتقلا مؤخراً بتهمة تصدير أسلحة لحماس حيث قال في حواره مع أحد مواقع الإنترنت فور الإفراج عنه مباشرة لا تنظيم لجماعة الإخوان المسلمين لأنها جماعةمحظورة وان كان القانون الذي يستندون عليه في حظرها قانون خاطيء لايناسب أبداً مكانة هذه الجماعة ودورها الريادي والدعوي والاصلاحي<.?
الدكتور يوسف القرضاوي القيادي بالجماعة كان أول من أعلن أنه لاينتمي إلي الجماعة تنظيمياً حيث قال في أكثر من حوار صحفي منذ عدة سنوات أنه ليس ملكاً لجماعة معينة وانما هو ملك جماعة المسلمين بشكل عام وهو الأمر الذي أثار جدلا كبيرا في تلك الآونة... والآن يكون السؤال الملح هو لماذا يعلن قيادات الإخوان أنهم لاينتمون إليها تنظيمياً وأنهم ينتمون لها فكرياً فقط؟.. وهل الضغوط الأمنية هي التي تجعلهم يعلنون ذلك... أم أنهم فعلاً غاضبون علي سياسات الجماعة؟?
المستشار علي جريشة القيادي الإخواني المعروف يقول ان إعلان بعض قيادات الجماعة أنهم خارج التنظيم ليس معناه أنهم لاينتمون للجماعة فالإخوان فكر قبل أن يكونوا تنظيمياً أو أي شيء آخر وكما يقول الإمام حسن البنا مؤسس الجماعة كم فينا وليس مناوكم منا وليس فينا. ويضيف أنه لايمكن لأحد أن ينكر قيمة التنظيم فبلاشك فإن له أهميته القصوي كما أن المحلليين يؤكدون أن أبرز ما ميز جماعة الإخوان المسلمين عن غيرها من القوي والتيارات الأخري هو التنظيم وهو ما يظهر بوضوح شديد من خلال كافة الأنشطة الدعوية والسياسية التي تقوم بها الجماعة كما يمكن للمتابع للشأن الإخواني أن يلحظ أهمية التنظيم من خلال متابعة أداء الجماعة في أية انتخابات أو مظاهرات أو فعاليات وحتي فيما يتصل بالجنائز الخاصة بقيادات الجماعة التاريخية فإننا نشاهد قوة واضحة للجماعة نتيجة تماسكها وقوتها التنظيمية الواضحة. ?
ويمضي جريشة الذي كان يوصف بأنه أحد أبرز قيادات التنظيم الدولي بالجماعة في حديثه قائلاً: أن وجود بعض القيادات خارج الا طار التنظيمي للجماعة قد يكون أكثر فائدة من وجودها داخله لأن مثل هذا الأمر يوفر لها مساحة أكبر من حرية وسهولة الحركة وهو ما يجعل الجماعة تستفيد منها بصورة أكبر.?
ويقول ان أكبر مثال علي هذا الأمر الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي أعلن من خلال العديد من كتبه وأحاديثه الصحفية أنه كان ملكاً لجماعة الإخوان أما الآن فإنه ملك للمسلين في كل مكان.?
السيد عطية ?
|