رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثي
السعودية تكشف حقيقة دعوات الحج والعمرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي السيسي يصدر 3 قرارات تخصيص أراض السكك الحديدية: ٤٥ دقيقة تأخيرات قبلي و٢٥ للوجه البحري «الأطباء» تدعو أعضاءها لحضور عمومية 16 مارس مجلس الوزراء يسقط جنسية مصريين لتجنسهما بالإسرائيلية الزراعة تبحث تغيير نظام الاستزراع السمكي من المفتوح إلى شبه المكثف العامة للاستعلامات: فيديو «حماة الشرعية» كشف إرهاب وكذب الإخوان موسى مصطفى يختار «الطائرة» رمزا في الانتخابات الرئاسية نقابة بقالي جنوب الصعيد تطالب التموين بصرف مستحقات سلع الخبز وزير الأوقاف: قانون الهيئة يحسم إزالة التعديات والحفاظ على مال الوقف تدريبات قتالية لرجال الشرطة على اقتحام البؤر الإرهابية الصحة: 67 مقرا بالمحافظات للكشف عن فيروس سي مجانا

المقالات

التحرش الجنسي في السينما العمانية


(زيانة) هوأول فيلم عماني هندي للمخرج الكبير خالد الزدجالي والذي يتم تصوير أجزاء كبيرة منه في الهند، وهو أول فيلم عماني هندي مشترك من الناحية الإنتاجية وتجسيد الشخصيات، حيث تم كتابة هذا الفيلم بطريقة ذكية جداً وسلسلة تضم في طياتها الكثير من خطوط الدراما و الحركة والرومانسية وتناقش قضايا مهمة للمرأة في المجتمع العماني والهندي في آن واحد.
والفيلم الذي قام بكتابته  د.خالد الزدجالي مع فاطمة السالمية وفيصل ميران، وأخرجه بنفسه قد تم اختيار شخصياته بعناية تامة من الجانبين العماني والهندي حيث قامت ببطولته الفنانة العمانية الشابة نورة الفارسية في أول تجربة لها سينمائياً بينما قام بدور البطولة الفنان السينمائي والتليفزيوني الشاب (علي العامري)، حيث إن له تجربة سابقة مع نفس المخرج في فيلمه الاول (البوم)، بينما قام بتجسيد دور (مرهون) النجم العماني طالب محمد البلوشي وجسد شخصية صلاح الفنان الشاب سلطان الأحمد،  بمشاركة الكثير من نجوم الهند الشباب، كما ساهم المطرب العماني الكبير (صلاح الزدجالي) بإحدى أغانيه لصالح الفيلم.
المخرج خالد الزدجالي صرح لي ان القصة من تأليفه واشترك في كتابة السيناريو معه إثنان من طلابه، وأنها تدور حول قضية التحرش و ضعف المرأه في المجتمعات الشرقية من زاوية انها  لا تستطيع ان تأخذ حقها من المجتمع فتلجأ الي السكوت او الهروب وذلك من خلال زوج وزوجة تتعرضا للتحرش، لافتا ان هذا النوع من القضايا منتشر في الاوساط العربية والهند في العموم، حيث تتلاقى بعض القضايا بين الدول العربية والهند، وهو مادفعه لطرح هذه القضية عبر الإنتاج المشترك مع الهند، خصوصا أنه مهتم بقضايا المرأة في معظم أفلامه.
وحول اختياره الإنتاج المشترك مع الهند تحديدا قال  (الزدجالي) أن السينما الهندية قريبة عموما  للمجتمع العماني وقد تربينا علي السينما الخاصة بها، كما انها هي قريبة جغرافيا فبيننا وبينها ساعة ونصف بالطائرة.
وقال (الزدجالي) ان التعاون الإنتاجي كان ميسرا ووافقوا فورا بمجرد عرض الفكرة ووفروا كل الإمكانيات وهو ماحمسه خصوصا انه زار هذه المناطق من قبل، حيث تم تصوير فيلم زيانة في عدة مواقع متفرقة من ولاية كيرلا جنوب الهند، كما تم التصوير بالغابات الهندية المتميزة، وكما ألاننسى الطاقم الفني الذين أبدعوا بالتفنن بتفاصيل الفيلم منهم المصور الهندي الكبير (أيابان) والمونتير الهندي الكبير (جيفل).
دكتور خالد قال أيضا ان فكرة انتاج افلام مشتركة ليست جديدة بالنسبة له للخروج من حيز المحلية خصوصا انه حصل علي موافقة مبدأية من الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون بسلطنة عمان، فهو يجهز لها منذ فترة مضيفا أن هناك مشروعين قادمين مع مصر ومع سوريا يتم الإعداد لهما فور الإنتهاء من تصوير هذا الفيلم، بالإضافة لأفلام أخري مع المغرب والسودان وتونس.
ومن المؤكد اننا نترقب نتاج التجربة بشغف خصوصا أن المخرج ممن تخرجوا في معهد السينما بمصر وله نشاط كبير في مجال تنشيط السينما الخليجية عموما والعمانية خصوصا، وهو باحث دائما عن التجديد وهو ماظهر جليا في أفلامه السابقة سواء علي مستوي الصورة أو الموضوعات التي يختارها.