رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
«الزملوط»: السيسي يتابع تداعيات حريق «الراشدة» بالوادي الجديد لحظة بلحظة رئيس الوزراء يتابع حريق قرى الراشدة ويطلب تدخل القوات المسلحة 4 مسابقات أعلنتها الأوقاف.. تعرف عليها «الأهرامات» تتصدر برنامج زيارة ميلانيا ترامب لمصر استعدادات مكثفة لفريق عمل منتدى شباب العالم بشرم الشيخ الأرصاد: عودة درجات الحرارة لمعدلاتها الطبيعية خلال أيام خبير أمني يحذر من التعامل ببطاقات الدفع الإلكتروني عبر الإنترنت أستاذ تربوي ينتقد إنفاق مليار جنيه على تأليف كتب أولى ابتدائي ملوك وأمراء الدول العربية يهنئون السيسي بذكرى انتصارات أكتوبر الأرصاد: طقس الغد مائل للحرارة.. والعظمى في القاهرة 33 20 تكليفا من السيسي للحكومة في أسبوع «العليا للحج» تطالب بالإعلان عن مخالفات موسم العمرة

المنوعات

«السلعوة».. حيوان غريب يهاجم 250 ألف مواطن سنويا

«مخلوق يهاجم كل من يحاول أن يقتحم حرمة المعابد والمقابر ويحميها، وهو يشبه الذئب والثعلب ويتمتع بصفاتهما." 

هذا ما كان يقوله الأهالي والجدات عن مخلوق غامض، بهدف تخويف الأطفال المشاغبين. 

إنها خرافة أو أسطورة من الأساطير الكثيرة الموجودة في التاريخ المصري، اعتبرها المصريون قد تحققت بظهور حيوان "السلعوة" الذي يشكل خطرا على الجميع.

الظهور الأول
ظهرت السلعوة لأول مرة في فترة الستينيات والسبعينيات في الأطراف الشرقية لمدينة القاهرة الكبرى، وفي بداية عام 1996 ظهر هذا الحيوان الهجين ثانيةً ليصبح حديث مصر في محافظة "قنا" بأقصى صعيد مصر ثم انتقل إلى محافظات الوجه البحري. 

وعقب ظهوره انتشر الرعب في جميع أنحاء مصر وسط نصائح الأهالي بعدم النزول- ليلا- وأخذ الحذر دائما، خاصة في القرى والمدن المحيطة بقرية أرمنت التي كان بها أول ظهور للسلعوة، الذي تسبب في قتل الأطفال والكبار وأصاب العشرات، توقع البعض أن أسطورة القدماء قد تحققت، لكن سرعان ما واجهته السلطات بمساعدة بعض الأهالي وتم قتله.

هجمات غريبة
لكن يبدو أن "الأسطورة" تأبى الانتهاء، حيث ظهرت مرة أخرى في مطلع الألفية الثالثة، وفي هذه المرة ظهرت في أماكن كثيرة وعدة مرات في أماكن مختلفة من قرى ومدن صعيد وشمال مصر، كما ظهرت في بعض الأحياء ومنها حي المهندسين الراقي بالقاهرة وبعض الضواحي بالإسكندرية والقليوبية في أوقات متباعدة ومختلفة، تصيب الأهالي بهجمات مريبة.

إحصائية الصحة 
وصف العلماء السلعوة أنها "هجين ذئب أو ثعلب مع كلب وهو الأقرب لفصائلهم"، ظهرت خطورته في آخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة، ببلوغ متوسط عدد حالات العقر على مستوى الجمهورية 250 ألف حالة سنويا، وهو ما يوضح حجم الخطر الذي يواجهه الأطفال والأهالي من هذا الحيوان بين حين والآخر، كان آخر الضحايا 15 شخصا أصيبوا في هجوم لـ"السلعوة" على 3 قرى متاخمة للمنطقة الجبلية في محافظة الأقصر، هي أرمنت الحيط، وحاجر المريس، وعزبة أبو دغار.

خطورة السلعوة
تتبين خطورة السلعوة كما حددها "سامي طه" نقيب الأطباء البيطريين السابق في انتقال الفيروس نتيجة عقر الإنسان داخل الألياف العصبية حتى وصوله للمخ مما يصيب الخلايا التي تؤدي إلى وفاة الشخص، وذلك في حال تأخر تناول اللقاح المضاد للفيروس.

بدون شراسة
أما عن أفضل الطرق للتعامل معها كما يضيف سامي طه، فهي تجنب الابتسامة لأن ظهور الأسنان دليل على بداية الاستعداد لمهاجمته، فضلا عن تفادي الاعتداء عليها أو محاولة مطاردتها، كما ينبغي تجاهلها وعدم النظر لعين السلعوة مباشرة، لأن ذلك يعتبر مزيدا من الاستفزاز، ويثير شراستها.

إخفاء الخوف طريقة لتفادي الخطر، لأنها تملك حاسة قادرة على الشعور بخوف المواطنين، كما أن الضغط على طرف اللسان يقلل من إفراز هرمون الخوف، وبالتالي يقلل من شراسة الحيوان، وإذا شعرت بالخوف حاول تمالك أعصابك والتحرك بهدوء بعيدا، على أن تجعله في مرمى بصرك.

غريزة المطاردة
إذا كانت السلعوة على وضعية الاستعداد- والكلام لا يزال لنقيب الأطباء البيطريين السباق-، وبدأت بالفعل في الهجوم، تجنب نهائيا الجري لأن الجري يشعل غريزة المطاردة، كما ينصح بألا تعطيها ظهرك، لأن ذلك يزيد شراستها.

وإذا وصل الأمر لمرحلة الخطر، ضع بينك وبين السلعوة أي حائل، مثل حقيبة أو كتاب أو أي شيء تستطيع الوصول إليه، وحاول السيطرة على فم الحيوان بالضغط من أسفل إلى أعلى لتجنب العض، وحاول أن تصرخ طالبا للنجدة، حتى تحصل على مساعدة من الآخرين.

خطوات الحماية
تتماثل الخطوة الأولى اتخاذ الإسعافات الأولية بعد واقعة العقر، وهي غسل مكان العقر بالمياه والصابون بشكل جيد، لأن ذلك يخفف من خطورة انتقال الفيروس إلى أجزاء جسم الإنسان.

والخطوة الثانية سرعة انتقال الشخص إلى أقرب مستشفى له وتحديدًا مستشفيات الحميات الخاصة نظرا لوجود لقاح السعار، والخطوة الثالثة متابعة الأطباء للحالة على مدار أيام مع إعطاء المريض مجموعة من اللقاحات اللازمة له لسحب الفيروسات التي انتقلت إلى الجسم.