رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثي
اقتصادية النواب: النزول بسعر الفائدة دفعة لعجلة الاستثمار خبير يتوقع حل أزمة سد النهضة بعد استقالة رئيس الوزراء الأثيوبي وزير الصحة: لا زيادة في أسعار الأدوية الفترة المقبلة «الإعلاميين» توقف أماني الخياط شهرا.. و3 أسابيع لأحمد الشريف الداخلية تكشف مفاجآت جديدة في مخطط أبو الفتوح لتعطيل انتخابات الرئاسة الإفتاء: السبت أول أيام جمادى الآخرة لعام 1439 المؤتمر العالمى لمكافحة الإرهاب بميونخ يوصى بطرد سفراء قطر ومنع شراء غازها تفاصيل القبض على عبد المنعم أبو الفتوح بتهمة سب مصر ندوة عن ”دور رائدات الفن التشكيلى فى إحياء قيم الجمال .. بنقابة الصحفيين ركاب قطار مميز يقذفون آخر مكيفا بالحجارة في الغربية وزير الثقافة بين ابناء المسرح القومى فى عيد الحب السعودية تكشف حقيقة دعوات الحج والعمرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي

الفنون

وزير الثقافة تشهد اعادة تشغيل المسرح القومى

اضحك لما تموت كامل العدد في أول يوم عرض بالقومى بعد اعادة تشغيله

شهدت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة اعادة تشغيل المسرح القومى بعرض ( اضحك لما تموت ) تأليف لينين الرملى واخراج عصام السيد وبطولة نبيل الحلفاوى ، محمود الجندى ، سلوى عثمان ، ايمان امام ، تامر الكاشف ، زكريا معروف وحمدى حسن، بحضور جماهيري رفع لافتة كامل العدد في أول يوم عرض.

صرحت وزير الثقافة أن إعادة افتتاح المسرح القومى يعد انتصاراً جديداً للثقافة والفنون الهادفة والذى جاء بعد تذليل العقبات التى واجهته ووضع حل نهائى لها .. وأشارت أن حرص وزارة الثقافة على أن يفتح المسرح أبوابه للجمهور يأتى ايماناً بقيمة فن المسرح ودورة كقوة ناعمة تؤثر على حركة التنوير فى المجتمع ، مؤكدة أن المسرح القومى تحديداً أحد العلامات البارزة فى الثقافة المصرية واحتضنت جدرانه الكثير من روائع الأعمال كما حظى برواج غير مسبوق بفضل كوكبة من الكتاب المسرحيين والمبدعين الذين دشنوا مرحلة هامة في تاريخ المسرح المصري خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضى وأيضاً في السنوات الأخيرة التى شهدت عروضه الجادة خلالها إقبالا جماهيريا عظيماً ومشاركات لكبار الفنانين .

تعد مسرحية "إضحك لما تموت" هى النص الـ 51 للكاتب لينن الرملي ومن إخراج عصام السيد حيث تعاونا معا في تقديم العديد من الأعمال الناجحة منها "أهلا يا بكوات" ثم "وداعا يا بكوات" التي لاقت نجاحا فنيا وجماهيريا غير مسبوق .. وذكر لينين الرملي أن فكرة هذه المسرحية خطرت له في 2010 وانتهى منها بعد اربعة سنوات ثم اكتشف أنها تكمل مسرحيتي "أهلا يا بكوات.. ووداعا يا بكوات" ، وفكرتها تربط بين احداث المسرحيتين، فبطلاها لم يعودا للماضي ولم يذهبا إلى المستقبل، وإنما يعيشان الحاضر بكل تفاصيله.

صمم الديكور محمود غريب، ملابس نعيمة عجمي، موسيقى هشام جبر، تعبير حركي شرين حجازي، الإضاءة ياسر شعلان، مخرج مساعد محمد صفوت، والمخرج المنفذ صفوت حجازي.