رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
استشاري طب نفسي: فصل الخريف من مواسم الانتحار نوبة بكاء لأحمد عمر هاشم في عزاء طه أبو كريشة الذبابة البيضاء.. المتهم الرئيسي في أزمة تلف زراعات الطماطم ١١ قرارا مهما حصيلة الاجتماع الأسبوعي للحكومة برئاسة مدبولي «وعاشروهن بالمعروف»: الغيرة وعدم المصارحة توسع الفجوة بين الزوجين «الأعلى للإعلام» يكشف سبب منع ظهور رئيس الزمالك ووقف «مساء بيراميدز» الأعلى للإعلام يقرر منع مرتضى منصور من الظهور الإعلامي نص خطاب «السيسي» بشأن الاعتراض على قانون التجارب السريرية حقيقة فرض ضرائب جديدة على المواريث 25 معلومة عن منتدى شباب العالم بشرم الشيخ 2018 طائرات «مصر للطيران» تتزين بشعار منتدى شباب العالم 2018 أول طلب إحاطة بدور الانعقاد الرابع بشأن أزمات تركيب عدادات المياه

الفنون

وزير الثقافة تشهد اعادة تشغيل المسرح القومى

اضحك لما تموت كامل العدد في أول يوم عرض بالقومى بعد اعادة تشغيله

شهدت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة اعادة تشغيل المسرح القومى بعرض ( اضحك لما تموت ) تأليف لينين الرملى واخراج عصام السيد وبطولة نبيل الحلفاوى ، محمود الجندى ، سلوى عثمان ، ايمان امام ، تامر الكاشف ، زكريا معروف وحمدى حسن، بحضور جماهيري رفع لافتة كامل العدد في أول يوم عرض.

صرحت وزير الثقافة أن إعادة افتتاح المسرح القومى يعد انتصاراً جديداً للثقافة والفنون الهادفة والذى جاء بعد تذليل العقبات التى واجهته ووضع حل نهائى لها .. وأشارت أن حرص وزارة الثقافة على أن يفتح المسرح أبوابه للجمهور يأتى ايماناً بقيمة فن المسرح ودورة كقوة ناعمة تؤثر على حركة التنوير فى المجتمع ، مؤكدة أن المسرح القومى تحديداً أحد العلامات البارزة فى الثقافة المصرية واحتضنت جدرانه الكثير من روائع الأعمال كما حظى برواج غير مسبوق بفضل كوكبة من الكتاب المسرحيين والمبدعين الذين دشنوا مرحلة هامة في تاريخ المسرح المصري خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضى وأيضاً في السنوات الأخيرة التى شهدت عروضه الجادة خلالها إقبالا جماهيريا عظيماً ومشاركات لكبار الفنانين .

تعد مسرحية "إضحك لما تموت" هى النص الـ 51 للكاتب لينن الرملي ومن إخراج عصام السيد حيث تعاونا معا في تقديم العديد من الأعمال الناجحة منها "أهلا يا بكوات" ثم "وداعا يا بكوات" التي لاقت نجاحا فنيا وجماهيريا غير مسبوق .. وذكر لينين الرملي أن فكرة هذه المسرحية خطرت له في 2010 وانتهى منها بعد اربعة سنوات ثم اكتشف أنها تكمل مسرحيتي "أهلا يا بكوات.. ووداعا يا بكوات" ، وفكرتها تربط بين احداث المسرحيتين، فبطلاها لم يعودا للماضي ولم يذهبا إلى المستقبل، وإنما يعيشان الحاضر بكل تفاصيله.

صمم الديكور محمود غريب، ملابس نعيمة عجمي، موسيقى هشام جبر، تعبير حركي شرين حجازي، الإضاءة ياسر شعلان، مخرج مساعد محمد صفوت، والمخرج المنفذ صفوت حجازي.