رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
وزيرا التضامن والزراعة يعرضان للسيسي ضمان الوجبات المدرسية المتحدث العسكري يكشف الحصيلة الأخيرة للعملية الشاملة «سيناء 2018» مصر وفرنسا توقعان 4 اتفاقيات بقيمة 60 مليون يورو دار الإفتاء تحتفي باليوم العالمي للمرأة: استوصوا بالنساء خيرا السيسي: مقتنعون بعدم جدوى الحلول العسكرية لصراعات المنطقة السيسي: مصر توفر أعلى عائد في الاستثمار البابا تواضروس يكشف كواليس تعيين الأنبا بقطر أسقفا للوادي الجديد السيسي: نقدر تحمل وفهم ووعي المصريين ونواصل خططنا للتنمية السيسي يصدر قرارين جمهوريين للتعاون مع الصين وألمانيا السيسي ينيب وزير الدفاع لوضع إكليل الزهور على النصب التذكاري للشهداء عودة طائرة مصرية بعد إقلاعها لمطار القاهرة لإنقاذ حياة راكب رئيس المصرية لنقل الكهرباء: عودة التيار للشيخ زايد بعد إصلاح المحول

الاخبار

الأزهر للفتوى الإلكترونية: عمليات الجيش في سيناء جهادٌ في سبيلِ الله

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن ما تقومُ به قواتنا المسلحة من عملياتٍ عسكرية في سيناء لهو جهادٌ في سبيلِ الله عزّوجل، سيسجله التاريخُ بمِدادِ الذّهبِ في أسفار الخلود.

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه انطلاقًا من دور الأزهر الشريف الدعوي والتعليمي وقيامًا بمهامه تجاه هذه الأمة وقوفه مع قواته المسلحة والشرطة المصرية في خندقٍ واحد، يشدُّ من أزرها ويُشيد بإنجازاتها ويُثمّن جهودها المبذولة في القضاء على جماعات استخدمت الدين مطيّةً لأهوائها وأغراضِها، فسفكت الدماء وروّعت الآمنين، وخرّبت المساجد ودور العبادةِ بسم الدين والدينُ من ذلك براء، بل هي في حكم الشريعة الإسلامية جرائم منكرة تستوجب حدّ الحرابة لاستئصال شأفة هذا العدو، الذي قال فيه رب العالمين:

(إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)

ولم يكُن جيش مصر الباسل الذي قهر العُداة على مرِّ التاريخ ليقف مكتوف الأيدي أمام هذا الاعتداء الصارخ على الأرض والعِرض والدينِ والوطن.

وإنما قدّم دمائه زكيةً وأرواحه فداءً للوطن وهو يعرفُ أنه بذلك لن يموت، بل سيسجل اسمه في سجلِ الشهداء الذين قال الله في شأنهم :
(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

وهذه العقيدة التي يُقاتل بها جيشُنا عقيدةَ لن تلين قناتها، وسيظل جيش مصر الباسل ورجال الشرطة الأبطال سدًا منيعًا أمام حركات التكفير والغلو والتطرف محافظًا على أمن مصر واستقلالها.

وأضاف، الأزهر الشريف بكلِّ هيئاته وعلمائه ومشايخه وطلابه يقفُ مع قواتنا الباسلة مؤيدًا ما تقومُ به من جهادٍ ضد دعوات التكفير واستحلال الدماء، مفندًا كل الأفكار المنحرفة والفتاوى الهدَّامة التي تنادي بها تلك الجماعات التكفيرية.

وطالب المركز وسائل الإعلام بتحري الدقة والمهنية في نقل المعلومات وأخذها من مصادرها الموثوقة والعمل على توعية الشعب المصري بأهمية المرحلة، والدور الوطني لرجالنا الذين يحملون أرواحهم على أيديهم فداءً لهذا الوطن شعبه وترابه وأرضه وسماءه. 

ودعا جموع الشعب المصري إلى ضرورة إدراك المخاطر التي تحدق بالبلاد وأن يكونوا على قدر ذلك ويحذّرُ من ترويج الشائعات وأن نكون جميعًا حائط صدٍ منيع لمن يحاول أن يعبث بأمن البلاد واستقرارها.