رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
وزيرا التضامن والزراعة يعرضان للسيسي ضمان الوجبات المدرسية المتحدث العسكري يكشف الحصيلة الأخيرة للعملية الشاملة «سيناء 2018» مصر وفرنسا توقعان 4 اتفاقيات بقيمة 60 مليون يورو دار الإفتاء تحتفي باليوم العالمي للمرأة: استوصوا بالنساء خيرا السيسي: مقتنعون بعدم جدوى الحلول العسكرية لصراعات المنطقة السيسي: مصر توفر أعلى عائد في الاستثمار البابا تواضروس يكشف كواليس تعيين الأنبا بقطر أسقفا للوادي الجديد السيسي: نقدر تحمل وفهم ووعي المصريين ونواصل خططنا للتنمية السيسي يصدر قرارين جمهوريين للتعاون مع الصين وألمانيا السيسي ينيب وزير الدفاع لوضع إكليل الزهور على النصب التذكاري للشهداء عودة طائرة مصرية بعد إقلاعها لمطار القاهرة لإنقاذ حياة راكب رئيس المصرية لنقل الكهرباء: عودة التيار للشيخ زايد بعد إصلاح المحول

الاخبار

غادة والي: عبء الإرهاب على التنمية كبير ومكافحته ليست أمنية فقط

قالت غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي ، رئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب، إن عبء وتكلفة الإرهاب على التنمية في الدول العربية جسيمة حيث يؤخر تنفيذ خطط التنمية المستدامة، إضافة إلى دوره التخريبي والضحايا الذين يتسبب في إسقاطهم، مشددة على أن مكافحة الاٍرهاب ليست عملا أمنيا وعسكريا فقط بل له بعد اجتماعي مهم أيضا ، مؤكدة أهمية هذه المهمة لدى مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب.


جاء ذلك في كلمتها خلال افتتاح الجلسة الثانية لاجتماع فريق الخبراء العرب المعني بوضع تصور لدعم الجهود العربية الرامية للقضاء على الإرهاب بالتركيز على المنظور الاجتماعي، والتي عقدت صباح اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بحضور الأمين العام المساعد للشئون الاجتماعية للجامعة بدر الدين العلالي والدكتور مفيد شهاب وزير الشؤون القانونية الأسبق الذي ترأس الجلسة الأولى للاجتماع التي عقدت بالأمس.

أضافت غادة والي خلال اجتماع فريق الخبراء العرب المعني بوضع مشروع الإطار العام لخطة عمل عربية شاملة لدعم الجهود الرامية للقضاء على الإرهاب من منظور اجتماعي، أن وزراء مجلس الشؤون الاجتماعية العرب اتفقوا على أن محاربة الإرهاب ليست أمنية فقط، ولكن لها شق اجتماعي وأسباب اجتماعية ولها أيضا نتائج اجتماعية.

 

ودعت غادة كلا من وزراء الشؤون الاجتماعية ووزراء التنمية الاجتماعية وكل من له دور ومسئولية اجتماعية أن يكون لهم تأثير كبير في قضية مكافحة الإرهاب، مؤكدة على تأثيره على التنمية والأمن وحياة الإنسان بوجه عام في العالم بأسره.

وأشارت الوزيرة إلى خطورة الإرهاب في المنطقة العربية على الأرواح والتنمية ومقدرات الدول، وتأثيره على الدول وتأخرها عن ركب التنمية وعن تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ولفتت إلى أهمية أن تتسم النتائج التي سيخرج بها الاجتماع "بالعملية" وأن تكون قابلة للتنفيذ كي يتم تقديم اقتراحات محددة للحكومات العربية و يكون لها أثر قصير ومتوسط وطويل المدى وأن يكون لتلك التدخلات تأثير على المجتمعات العربية.

وتابعت قائلة:" مكافحة الإرهاب تحتاج إلى حشد لكل قوى وموارد المجتمع لمحاربة الإرهاب ودرئه بعيدا عن المنطقة العربية".