رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
حقيقة فرض ضرائب جديدة على المواريث 25 معلومة عن منتدى شباب العالم بشرم الشيخ 2018 طائرات «مصر للطيران» تتزين بشعار منتدى شباب العالم 2018 أول طلب إحاطة بدور الانعقاد الرابع بشأن أزمات تركيب عدادات المياه الأرصاد: طقس اليوم مائل للحرارة.. والعظمى في القاهرة 33 الإجراءات والقواعد الحاكمة لترخيص مستشفى خاص برلماني: عصابات المبيدات المغشوشة تهدد الزراعة زراعة البرلمان تطالب باستنباط سلالات جديدة تستهلك مياه ري أقل وفاة والدة شريف إسماعيل السيسي يشاهد عرضا تسجيليا لإنجازات «التعليم» في ملف ذوي الاحتياجات الخاصة «البحوث الإسلامية» يطلق حملة إلكترونية لمواجهة ظاهرة الإدمان كشف أثري عن طريق ”الصدفة” في سوهاج

المقالات

سر الكرنك «1»

الكرنك قصة الكاتب العظيم نجيب محفوظ وكتب له السيناريو والحوار وانتجه المنتج والسيناريست الكبير ممدوح الليثى واخرجه المخرج الكبير على بدرخان وهو من اهم الافلام السياسية المصرية والتى صاحبها الكثير من الجدل وكما حكى لى والدى ممدوح الليثى منتج الفيلم وكاتب السيناريو والحوار له أنه بسبب هذا الفيلم قامت الدنيا ولم تقعد.. صلاح نصر رئيس المخابرات السابق أقام دعواه ضده وضد أستاذنا الكبير نجيب محفوظ.. مطالباً بإيقاف عرض فيلم "الكرنك" بحجة أن شخصية "خالد صفوان" التي لعبها باقتدار الفنان كمال الشناوي ما هي إلا تجسيد لشخصية صلاح نصر مدير المخابرات العامة في عهد عبدالناصر وهيئة المحكمة تفرغت لهذه القضية وأصبحت تعقد جلسات عديدة لمناقشة وقائعها وقد أصبحت قضية موسم عام 1975 وعشرات الصور تنشر للقاضي رئيس المحكمة وجميع أسئلته وعباراته تتداولها وكالات الأنباء وعشرات من كاميرات التليفزيون والصحف العالمية والمحلية تتابع الجلسات بل إن كاتب الجلسة أصبح نجماً مشهوراً وقد بات اسمه ينشر "طبعا بإيعاز منه" في الصفحات الأولي بصفة يومية..!! المحامي الكبير لبيب معوض اعتبر أن قضية "الكرنك" قضيته هو وليست قضية والدى ممدوح الليثى .. وكلما حثه علي الانتهاء من القضية وحجزها للحكم قبل عرض الفيلم.. كان يرد بأن هذا من شأنه هو وليس من شأن والدى !! ويقول له "انت مش عملت لي توكيل.. خلاص سيب لي بقي القضية.. صلاح نصر ده مش كان بيلعب بمصر كلها أنا بقي حلعبهولك..!!حتي محامي الخصم صلاح نصر.. الأستاذ الكبير علي الرجال.. كان يبدو هادئاً في الجلسات.. وغير متعجل في حجز القضية للحكم عشان "يخلصوا"!! وهو لايطلب إلا شيئا واحداً.. هو أن يقررا والدى ولبيب معوض.. أن شخصية خالد صفوان في الفيلم.. لاتعبر عن شخصية صلاح نصر في الحياة.. ويكاد لبيب معوض يخرج له لسانه ويقول:ده بعدك.. نجوم السما أقرب لك..!!أصبحت قضية فيلم "الكرنك" موضوعاً يتداول بين الناس في الأندية والمجتمعات.. كما أصبحت مثار تعليقات كبار الكتاب والصحفيين..!!كل هذا في جانب.. وما فعله الكاتب الكبير المرحوم مصطفي أمين في جانب آخر.. فقد أصبحت المانشيتات الرئيسية في صحيفة الأخبار.. وأخبار اليوم تحمل عناوين مثيرة عن قضية فيلم "الكرنك" وكانوا جميعاً يبتسموا وهم يشعرون أن الكاتب الكبير انتهزها فرصة حيث انه كان يشعر ان صلاح نصر وراء اتهامه فى قضية التخابر مع دولة أجنبية.. وأنه أمر بتعذيبه في السجن!!تنفس والدى الصعداء عندما جاء ذات مساء صديقا والدى السيد اللواء "رءوف دغيدي" والسيد اللواء "أحمد سرحان"- من السكرتارية الخاصة للرئيس السادات - وكانا صديقاه منذ ان كانوا طلبه فى كلية الشرطة- وطلبا نسخة من الفيلم ليشاهدها الرئيس وقال إن الرئيس السادات سيضع نهاية لهذه القضية وسيسمح بعرض الفيلم كما سبق أن صرح لهم بعرض فيلم "ميرامار" عام 1969ولم يكن اختراع شريط "الفيديو كاسيت" قد عرف في مصر حتي ذلك الوقت وكان والدى قد طبع نسختين من فيلم "الكرنك" كل نسخة أربع عشرة بوبينة كبيرة وسلمهما نسخة منهما حملتها سيارة رئاسة الجمهورية إلي منزل الرئيس السادات ولم ينم والدى ليلتها ..في الصباح عادت سيارة رئاسة الجمهورية إلي منزله تحمل نسخة الفيلم سلمها له

السائق دون تعليق.. اتصل والدى تليفونياً بصديقاه السيد اللواء رءوف دغيدي والسيد اللواء أحمد سرحان ليسألهما عن انطباع الرئيس السادات عن الفيلم فأخبروه أنهما في مأمورية خارج القاهرة ..بعد يومين حضرت إلي منزله سيارة رئاسة الجمهورية من جديد نزل منها صديقا والدى وسألهما في لهفة..ـ هو شافه..؟ـ طبعاً.. وحايشوفه تاني.. طمنوني.. عجبه..؟ـ منعرفش.. احنا وصلنا الفيلم للبيت وقمنا بمأمورية مع الهانم للإسكندرية.وأبلغه صديقاه أن الرئيس السادات سيشاهد الفيلم مرة ثانية اليوم مع السيدة حرمه والمهندس سيد مرعي.. حملت سيارة رئاسة الجمهورية النسخة إلي الرئيس السادات ولم ينم والدى ليلتها أيضاً في الصباح الباكر رن جرس التليفون في منزلنا وكان المتحدث اللواء أحمد سرحان ليقول لوالدى " مبروك يا ليثي الفيلم هايل الرئيس شافه وعجبه جداً.. بتتكلم جد يا أحمد.. آي والله.. وخد حتي كلم فوزي بيه!وحدثه الأستاذ فوزي عبدالحافظ مدير مكتب الرئيس السادات الذي هنأه علي الفيلم وأكد ما سبق أن ذكره له اللواءأحمد سرحان من إعجاب الرئيس والسيدة جيهان السادات وكل الموجودين بالفيلم وقفز والدى من مكانه فرحاً لاتسعه الدنيا ارتدى بدلته وتوجهه بسرعة إلي إدارة الرقابة علي المصنفات الفنية حاملاً نسخة الفيلم قابل السيدة العظيمة المرحومة اعتدال ممتاز وقبل أن يطلب منها الترخيص بعرض الفيلم بادرها مزهواً قائلا"علي فكرة الرئيس السادات شاف الفيلم وعجبه" وصدته قائلة:وماله يعجبه هو بس لازم نشوف الفيلم احنا كمان !! طبعاً أطفأت أنوار الصالة وجلست السيدة اعتدال ممتاز وسط الرقباء يشاهدون الفيلم بعد انتهاء العرض هنأت السيدة اعتدال ممتا والرقباء والدى ممدوح الليثى علي المستوي الفني للفيلم ثم دعته إلي حجرتها في الدور العلوي وبعد أن طلبت له فنجان القهوة التفتت له قائلة:ليه حق الرئيس السادات يعجبه الفيلم زي ما بتقول فيلم جسد حدثين مهمين في حياة السادات هما تصفية مراكز القوي وعبور أكتوبر العظيم ليرد والدى مضبوط ونظرت له المرحومة اعتدال ممتاز نظرة صامتة وهي تقول:برافوا عليك انت لم تبخل علي الفيلم بشيء كل نجوم مصر جبتهم في الفيلم ووفرت له كل الإمكانيات إن شاء الله حا ينجح ومبروك مقدما.. متشكر قوي ثم ابتسمت السيدة اعتدال ممتاز نصف ابتسامة وهي تقول:بس للأسف أنا مقدرش أصرح بالفيلم ده!! وشهق والدى ..ليه..؟ روح لسعد الدين وهبة أو روح للوزير يوسف السباعي... انت ليك تجارب سابقة معانا في"ميراما" و”ثرثرة فوق النيل" وعارف أن الأفلام السياسية دي مش من سلطاتى!!وشكر والدى السيدة اعتدال ممتاز وانصرف ..في قصر الثقافة بالإسكندرية ترك الاستاذ سعد الدين وهبة وكيل أول وزارة الثقافة حينئذ كل مشغولياته وجلس يشاهد الفيلم وكان والدى قد أبلغه قبلها بالطبع اعجاب الرئيس السادات بالفيلم وكلما جاء ذكر اسم"السادات" بالفيلم يزغده وهو يحدثه هامساً:"عرفت تضحك علي الرئيس!بعد انتهاء الفيلم هنأه سعد الدين وهبة ومن معه بالمستوي الفني للفيلم ثم صحبه إلي حجرة مدير قصر الثقافة ليجلسوا علي انفراد ونظرله سعد الدين وهبة وقال: الفيلم كويس بس لو شافه الوزير يوسف السباعي حا يقطع رقبتك.. لية؟!!ـ مش عارف ليه... عايز يوسف السباعي يوافق علي فيلم بطله واحد شيوعي..!!وأسقط في أيديهم... وجلس والدى مع الاستاذ سعد الدين وهبة يفكرا في الحل فجأة قال الأستاذ سعد الدين وهبة "وجدتها" اعمل عرضا خاصاً للفيلم ادعي كبار الكتاب والنقاد والشيوعيين بالذات خليهم يشوفوا الفيلم كون رأي عام يقف

جانبك وقبل أن يترك سعد الدين وهبه طلب منه ألا يخبر أحداً أنه صاحب اقتراح أو"مؤامرة" العرض الخاص للفيلم نفذ والدى نصيحة سعد الدين وهبة وجهه الدعوة لكبار كتاب ونقاد مصر وكبار المسئولين وكبار المثقفين وكبار الإعلاميين لمشاهدة فيلم »الكرنك« بصالة العروض الخاصة بسينما ريفولي وحضر كل وزراء الإعلام السابقين عبدالقادر حاتم... عبدالمنعم الصاوي... كمال أبوالمجد... كبار الكتاب... مصطفي أمين... جلال الحمامصي... احسان عبدالقدوس... فتحي غانم... أحمد بهاء الدين... محمود أمين العالم... علي الراعي... محمد عودة... كامل زهيري... كبار النقاد... حسن إمام عمر... مصطفي درويش... حسن فؤاد.. مجدي فهمي.. سمير فريد.. حسن شاه.. رءوف توفيق... والكثيرون..!!صفق الجميع بحماس شديد بعد مشاهدة الفيلم... وقد نال استحسانهم جميعاً وانبرت الأقلام تشيد بالمستوي الفني والسياسي لفيلم »الكرنك« ونجحت خطة.. أو مؤامرة سعد الدين وهبة وكيل أول وزارة الثقافة... ضد يوسف السباعي... وزير الثقافة!! بعد أسبوعين اتصلت السيدة اعتدال ممتاز بوالدى وقالت له : ايه ده اللي عملته يا أستاذ ممدوح الوزير يوسف السباعي زعلان منك جداً .. خير..!! تخلي النقاد يشوفوا الفيلم... قبل ما يتصرح بيه..؟!مفيهاش حاجة... طول عمرنا بنعمل كده...واستطردت قائلة:ما هو مش النقاد بس!! تعزم ثلاثة وزراء إعلام سابقين يشوفوا الفيلم ومتعزمش وزير الإعلام الحالي... الحقيقة محبتش أحرجه يا مدام اعتدال وقالت بحسم:علي العموم... الوزير حايشوف الفيلم بكره الساعة تمانية... في مدينة السينما، لو سمحت تودي النسخة هناك من النهاردة، متشكرة قوي... مع السلامة!!وأصيب والدى بالوجوم واتصل بسعد الدين وهبة... أبلغه بالأمر... ضحك سعد الدين وهبة وهو يقول: " ده مهيج الدنيا عليك... قعد يكلمني ساعتين النهاردة في التليفون... طبعاً ماقولتلوش اني شفت الفيلم! طب والحل..؟أوعي يا مجنون... تروح تقابله بكره لوحدك.. أمال أعمل إيه..؟ خد معاك استاذ نجيب محفوظ... حاينكسف منه... وسألت سعد الدين وهبة: وانت... مش حاتحضر معاه العرض بكره...؟ لأ أنا الفيلم عاجبني... وأنا بحب يوسف السباعي ومش عايز اتصادم معاه..اتصل والدى بأستاذنا الكبير نجيب محفوظ وأبلغه بالأمر.. رد فوراً: ابعدني عن يوسف السباعي..علشان خاطري يا أستاذ نجيب...انت عارف يا ممدوح أنا عمري ما حضرت عرض خاص...ده مش عرض خاص يا أستاذ نجيب... ده عرض رقابة... وقال ضاحكاً: أنيل..!!وبعد ضغوط من والدى استغرقت ثلاث مكالمات تليفونية... ومقابلة مع استاذنا الكبير نجيب محفوظ علي قهوة »ريش« بشارع سليمان باشا... وافق الأستاذ نجيب محفوظ علي الحضور معه لمقابلة يوسف السباعي عند مشاهدته للفيلم..!!ذهب والدى مبكراً إلي مدينة السينما هيأت القاعة للمشاهدة الجميلة المتوقعة..!! حضر كبار المسئولين بوزارة الثقافة والإعلام وهيئة السينما"ماعدا طبعاً سعد الدين وهبة" وحضرت السيدة اعتدال ممتاز ومر والدى علي الاستاذ نجيب محفوظ وصحبه بسيارته الي مكان العرض ووقف الجميع يحتفون به باحترام شديد... ثم حضرالاستاذ يوسف السباعي... وصافح الجميع... وعند مصافحة والدى له .. قال له متهكماً:" لقيتك عزمت كل مصر تشوف الفيلم... ومعزمتنيش أنا... قلت أشوفه بحكم وظيفتي!!) وقال والدى في سره »بدايتها مسك« ولم يرد طبعاً ولم يتوقع خيراً..!!جلس

الأستاذ نجيب محفوظ علي يمين يوسف السباعي وجلس والدى علي يساره وبدأت ماكينات العرض تدور تعرض فيلم »الكرنك«..وكان والدى يتابع فى الظلام وعلي ومضات إضاءة الشاشة تعبيرات وجه يوسف السباعي وكلما ظهر»حلمي حمادة« الشاب الشيوعي الذي جسد دوره الوجه الجديد »محمد صبحي« في أول تجربة له، كان يوسف السباعي يزفر وهو يسمع كلمة »شيوعي... أو شيوعيين« وفي كل مرة كان والدى يضع يده علي قلبه!!انتهي عرض الفيلم ولم يصفق أحد ولم ينطق أحد بكلمة في انتظار ما سيقوله الوزير يوسف السباعي ونظر يوسف السباعي الى والدى وقال له:إيه ده انتو مطلعين الشيوعيين أبطال... وهم الشهداء... وهم اللي حرروا مصر...والتفت الي استاذنا نجيب محفوظ وقال:معلش يا نجيب بيه... حضرتك ملكش ذنب... الرواية كانت حلوة وهي بتتنشر في الأهرام كنص أدبي انما كفيلم.. لأ.. الأستاذ ممدوح الليثي في السيناريو مضخم في الشيوعيين قوى ونافخ فيهم نسي نفسه... رغم أنه مش شيوعي يا أخي..!!وقبل أن ينطق والدى بكلمة... نظر يوسف السباعى إلي اعتدال ممتاز وقال لها بلهجة آمرة: أنا مش موافق علي الفيلم... النسخة دي تتحفظي عليها متطلعش من هنا..!!ونسي يوسف السباعي في نوبة »عصبيته« أن أديب مصر نجيب محفوظ يقف بجواره وكذا قيادات وزارة الثقافة والإعلام... وترك الجميع دون مصافحة أو تحية... وغادر القاعة عصبياً... بعد أن أصدر أوامره لاعتدال ممتاز..!هزالاستاذ نجيب محفوظ رأسه وهو يقول لوالدى : عاجبك كده يا ممدوح مش قلت لك..!والتفت قيادات وزارة الثقافة والإعلام حول أديب مصر... تحاول أن تخفف عنه وترك والدى نسخة فيلم »الكرنك« في مدينة السينما... وقد تمت مصادرتها بأمر من يوسف السباعي .. صحب والدى استاذنا نجيب محفوظ في سيارته الي منزله في العجوزة وفي الطريق ضحك الاستاذ نجيب محفوظ وهو يقول لوالدى :يوسف السباعي راجل طيب بس موته وسمه يسمع كلمة شيوعيين وشه يحمر وما يعرفش يداري ولا يجامل ولا هوه بيحبهم ولا همه بيحبوه هو وثروت أباظة زي بعض..وسكت برهة.. ثم استطرد: ده أديب كبير وعارف أن ده فيلم يعني تمثيل في تمثيل.ويستطرد ضاحكاً: حتي في التمثيل ما يطقش سيرتهم.وحمد والدى الله... أن استاذنا الكبير لم يحمل الموضوع علي أنه إهانة له لن تغتفر...في نفس الليلة وقبل أن يآوي والدى الي النوم... دق جرس الباب في بيتنا... ليجد أمامه صديقاه أحمد سرحان ورءوف دغيدي يطلبان نسخة الفيلم لان الرئيس يريد ان يشاهده في القناطر... ومعاه عثمان أحمد عثمان وعاد يسألهما... وهو متجهم الوجه انتوا متأكدين أن الرئيس عاجبه الفيلم...طبعاً... احنا حانضحك عليك... مش فوزي بيه قالك...وقال لهما غاضباً"...طب ما تبلغوا يوسف السباعي كده... ده النهاردة بهدلنا عشان الفيلم ده... ودهش الصديقان لمايقول، ورغم أنه كان يحتفظ بنسخة أخري من الفيلم في منزلنا... إلا أنه قال لهما"علي العموم النسخة الوحيدة صادرها يوسف السباعي... وأمر بالتحفظ عليها... وهي موجودة حالياً في معمل مدينة السينما".كانوا في الساعة الأولي من الصباح... وفي دقائق كانت تجري اتصالات علي أعلي مستوي لتفتح أبواب مدينة السينما... وأبواب المعمل. وباب المخزن لتحمل سيارة رئاسة الجمهورية نسخة فيلم »الكرنك« المصادرة... الي استراحة الرئيس السادات بالقناطر الخيرية لم ينم والدى ليلتها.. وهو يعلم أن الرئيس

السادات يشاهد فيلم الكرنك للمرة الثالثة.. ويعلم كذلك أن الوزير يوسف السباعي سيثور ثورة عارمة...

وللحديث بقية