رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
السيسي: بطولات القوات المسلحة يعجز التاريخ عن حصرها قادة الإمارات يهنئون السيسي بذكرى حرب أكتوبر المجيدة طوارئ بمطار القاهرة استعدادا لاستقبال ميلانيا ترامب «الزملوط»: السيسي يتابع تداعيات حريق «الراشدة» بالوادي الجديد لحظة بلحظة رئيس الوزراء يتابع حريق قرى الراشدة ويطلب تدخل القوات المسلحة 4 مسابقات أعلنتها الأوقاف.. تعرف عليها «الأهرامات» تتصدر برنامج زيارة ميلانيا ترامب لمصر استعدادات مكثفة لفريق عمل منتدى شباب العالم بشرم الشيخ الأرصاد: عودة درجات الحرارة لمعدلاتها الطبيعية خلال أيام خبير أمني يحذر من التعامل ببطاقات الدفع الإلكتروني عبر الإنترنت أستاذ تربوي ينتقد إنفاق مليار جنيه على تأليف كتب أولى ابتدائي ملوك وأمراء الدول العربية يهنئون السيسي بذكرى انتصارات أكتوبر

الاخبار

السيسي: مقتنعون بعدم جدوى الحلول العسكرية لصراعات المنطقة

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، حوارا مع شركة الأبحاث والاستشارات العالمية "أكسفورد بيزنس جروب" استعرض فيها دور مصر في الشرق الأوسط على مدى ثلاثة عقود وأولوياتها فيما يتعلق بتحسين بيئة العمل في البلاد وكيفية زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

ورد الرئيس السيسي عن سؤال كيف تطور دور مصر الدبلوماسي في الشرق الأوسط خلال السنوات الثلاث الماضية؟
فقال: لطالما كانت مصر لاعبًا رئيسيًا في المنطقة نظرًا لموقعها الإستراتيجي، وارتفاع عدد سكانها وتأثيرها التاريخي والثقافي.

وقد أدت الجهود الهائلة التي بذلتها الحكومة منذ 2014 إلى استعادة النفوذ الإقليمي والدولي لمصر، ومكانتها من تعزيز دورها المهم وتحمل مسئولياتها في المنطقة.

وقال السيسي: نحن مقتنعون بأنه لا توجد حلول عسكرية للصراعات الجارية في المنطقة.. ولذلك، فإننا ندافع باستمرار عن حلول سياسية تحافظ على الوحدة والسيادة والسلامة الإقليمية، فضلًا عن المؤسسات والموارد الوطنية، في البلدان التي تمر بأزمات، بهدف إنهاء هذه الصراعات، خاصة في ليبيا وسوريا.

وقال الرئيس السيسي حل القضية الفلسطينية هو أيضا أولوية أساسية لمصر.

وأشار الرئيس السيسي خلال الفترة الماضية، بذلنا جهودًا مكثفة لتوحيد المعسكر الفلسطيني، وهو الهدف الذي تحقق بعد سنوات من الانقسام. 

وقال السيسي فيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب: وضعت إستراتيجية في خطابي في القمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض في مايو 2017. 
أكدت من جديد أننا بحاجة إلى نهج شامل لا يحد من محاربة المجتمع الدولي للإرهاب للتدابير العسكرية والأمنية، ولكنه يشمل أيضًا أبعادًا سياسية وإيديولوجية وإنمائية.