رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
انطلاق مبادرة الرئيس «100 مليون صحة» اليوم في 9 محافظات وزيرة الصحة تتفقد مبادرة «100 مليون صحة» اليوم بجنوب سيناء السيسي يفتتح الملتقى العربي الأول لمدارس الدمج اليوم بشرم الشيخ وزيرا التعليم والرياضة يتفقدان المدينة الشبابية بشرم الشيخ السيسي يكلف بتنظيم زيارات تفاعلية لكبار المسئولين بالدولة إلى مختلف الجامعات عبد الغفار يعرض على السيسي خطة إنشاء الجامعات الجديدة السيسي يكلف بتكريم المستشفيات الجامعية التي توفر أفضل خدمة 7 تكليفات من السيسي لوزير التعليم العالي السيسي يكلف بمواصلة الجهود للارتقاء بالجامعات المصرية والبحث العلمي «النواب» يعلن انطلاق جلسات دور الانعقاد الرابع الثلاثاء «إعلام المصريين» تتكفل بمعاش شهري لأسرة الصحفية الراحلة «هند موسى» لوجو الاحتفال بالذكرى 45 لنصر أكتوبر المجيد

المقالات

نحن وهم .....................

نحن وهم..
عندما قــرأت عن مساهمة المليونير المصرى فى نــادى كرة القدم ًفرحت كثيرا الإنجليزى وأنت أكيد تعلم الأثرياء يملكون نوادى كرة فى فرنسا وفى بلاد أوروبية  أكيد قرأت عن الثرى العربى الذى اشترى ناد مصرى وعزز ًأخرى كثيرة وأنت أيضا فريقه بمجموعة كبيرة من أحسن اللاعبين وداخل ينافس بقوة أمام باقى النوادى  هناك مليونيرات عرب كثيرين يساهمون فى الجرائد والمجلات ًالمصرية وأيضا لعلك قرأت ً وليس آخراًوشركات السينما الأمريكية كاستثمار لأموالهم الكثيرة وأخيرا مثلى عن المليونيرات العرب الذين يستثمرون أموالهم فى المساهمة فى بناء سد النهضة فى أثيوبيا! هل زهقت من هذه الأمثلة وبدأت تسأل أنا عايز أقول إيه بالضبط؟ وعمال أجيب من الشرق والغرب وألف وأدور دون أن تفهم أنا عايز أقول إيه! الحقيقة يا سيدى الفاضل ان كل اللى فات جال بخاطرى وأنا أقرأ عن المليونير الأمريكى بافت الذى اشترى اسهما فى شركة فإن كل الناس تجرى وتشترى إذا باع يبقى يوم أسود على الشركة  دى لأن كل الناس ستبيع مثله الراجل ده عمل ثروته كلها من مراقبة تقارير الشركات ودراسة الظروف الدولية والمحلية ثم يقرر يبيع أو يشترى وعمره كله لم يأخذ قرارا واحدا وطلع غلط ومن  هذه التصرفات هو الآن ثالث أو رابع أغنى واحد فى العالم ورغم ذلك الثراء الفاحش لا عنده قصور ولا سيارات ولا يخوت .. لا تقلق خلاص سنصل إلى الهدف من كل الكلام اللى ًويعيش حياة بسيطة تماما فات! الراجل ده تبرع بكام بليون دولار! أكاد أسمعك تقول عادى أو قديمة.. الناس دى عندهم وعى إنسانى وثقافة التطوع وعمل الخير بشكل لازم يجعلنا نخجل من ثقافتنا الأنوية! أجيبك الا يا سيدى الراجل عمل ما هو أكثر بكثير لأنه تبرع بالفلوس بتاعته  ًلمؤسسة بيل وميليندا جيتس الخيرية التى تعمل فى مكافحة الفقر والمرض خصوصا فى إفريقياب، يعنى لم يهتم أن العمل الخيرى لن ينسب إليه ولكن المؤسسة تحمل اسما  لجهلك واكتفى بأن أقول ًغير اسمه! لو سألتنى من هو بيل وميليندا فسأزعل منك جدا إن بيل كان أغنى واحد فى العالم لغاية الشهر اللى فات عندما سبقه الواد اللى أسس شركة أمازون للتجارة على الإنترنت ولو سألت عن شركة أمازون سأغضب وأقول لك من فضلك لا تضيع وقتك فى قراءة ما أكتب وكما يقولون فى قريتنا اروح شوف لك قطة وغمضهاب! ولا تسألنى عن علاقة القطة وتغميضها بالموضوع لأن المساحة المقررة لى خلاص خلصت!