رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
وزيرا التعليم والرياضة يتفقدان المدينة الشبابية بشرم الشيخ السيسي يكلف بتنظيم زيارات تفاعلية لكبار المسئولين بالدولة إلى مختلف الجامعات عبد الغفار يعرض على السيسي خطة إنشاء الجامعات الجديدة واستعدادات العام الدراسي السيسي يكلف بتكريم المستشفيات الجامعية التي توفر أفضل خدمة 7 تكليفات من السيسي لوزير التعليم العالي السيسي يكلف بمواصلة الجهود للارتقاء بالجامعات المصرية والبحث العلمي «النواب» يعلن انطلاق جلسات دور الانعقاد الرابع الثلاثاء «إعلام المصريين» تتكفل بمعاش شهري لأسرة الصحفية الراحلة «هند موسى» لوجو الاحتفال بالذكرى 45 لنصر أكتوبر المجيد تفاصيل فعاليات أول جلسة بدور الانعقاد الرابع للبرلمان 16.5 مليون جنيه حصيلة المترو من اشتراكات الطلاب الأرصاد: انخفاض درجات الحرارة تدريجيا بدءا من الغد

الاخبار

«الأزهر للفتوى الإلكترونية» يوضح شروط اختيار الأضحية السليمة

يستعد المسلمون في شتى بقاع الأرض لاستقبال عيد الأضحى المبارك، ومن السنن الواردة عن النبي- صلى الله عليه وسلم- في أيام العيد هي ذبح الأضحية. 

ومن جانبه أوضح مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية عددا من الشروط، التي لابد من توافرها في اختيار الأضحية السليمة، وهذه الشروط هي:

1- أن تكون من الأنعام: (الإبل- البقر والجاموس- الغنم والماعز)؛ لقوله تعالى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ}.

2- أن تكون بالغةً للسن المعتبر شرعًا؛ فمن الضأن ما له نصف سنة، ومن المعز ما له سنة، ومن البقر ما له سنتان، ومن الإبل ما له خمس سنين، يستوي في ذلك الذكر والأنثى؛ فعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً، إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ» [أخرجه مسلم] وهذا هو الأصل.

وذهب فريق من أهل العلم إلى أن المعتبر في الأضحية هو السمن –كثرة اللحم– وبلوغ النضج، وليس السن.

ورأوا أن هدف النبي صلى الله عليه وسلم من تحديد السن تحقيق مصلحة نضج تلك الأنعام واكتمال لحمها، وهذا يتغير بتغير المرعى والمناخ، ووسائل التغذية المعاصرة ساعدت على النمو السريع والبلوغ المبكر، وهذا ما قررته الدراسات العلمية الحديثة.

وعلى هذا الرأي، فإنه يجوز التضحية بالأنعام متى طاب لحمها، حتى لو لم تبلغ السن المحدد؛ مراعاة لتغير الحال، ومصلحة الفقير في كثرة اللحم.

3- أن تكون سليمةً من العيوب؛ فلا تجزئ فيها العوراء البيِّنُ عَوَرُها، ولا العرجاءُ البيِّنُ عرجها، ولا الهزيلةُ البيِّنُ هُزالُها، ولا المريضةُ البيِّنُ مرضُها…إلخ هذه العيوب؛ لقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرْبَعٌ لَا يَجُزْنَ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي».
أما من اشترى أضحية ثم انكسرت أو تعيَّبت فإنه يضحي بها، ولا حرج عليه في ذلك؛ لأنه غير مفرِّط في ذلك. 

4- أن تكون ملكًا للمضحي أو مأذونًا له فيها.

5- ألَّا يكون للغير حقٌّ فيها كالعين المرهونة.

6- أن تكون التضْحِية في الوقت المنصوص عليه.