رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
كيف تحصل على قرض من بنك مصر لمشروعك الصغير صحيفة إسرائيلية :نوبل إنرجى تتخارج من تمار بتروليوم بعد صفقة غاز مصر أبو شقة يفوز برئاسة لجنة الشئون الدستورية والتشريعية للنواب جثمان الأنبا بيشوي يصل لدير القديسة دميانة لإلقاء نظرة الوداع رحيل «الانبا بيشوي» أسد اللاهوت في عهد البابا شنودة أول تعليق من وزير الأوقاف على عودة الشيخ «سعيد رسلان» للخطابة طلب إحاطة للحكومة لمواجهة مافيا «سناتر» الدروس الخصوصية القوات المسلحة تهنئ السيسي بمناسبة الذكرى 45 لنصر أكتوبر رسميا.. بدء سداد مخالفات المرور عبر مكاتب البريد تعديل تشريع لتغليظ عقوبة خطف الأطفال حتى الإعدام تحويلات مرورية بالجيزة لتنفيذ الخط الثالث لمترو الأنفاق المتحدث باسم «التعليم» يعلن استقالته رسميا

المنوعات

يوميات ساكن قصادي..

اختفاء الكبير من الشارع المصرى فى ظروف غامضة.. وظهور أبو العلا البشري

كبير العيلة.. كبير المنطقة.. كبير السوق.. كبير الليلة.. عبارات تربينا على سماعها منذ زمن بعيد، تشدو معانيها الراسخة داخل وجدان ولاد الأصول وولاد البلد، لم يكن عيبًا أن يتم التعامل من خلال المثل الشهير "اللي ملوش كبير.. يشتريله كبير".

لكن مع تغير أنماط المجتمع وثقافته، وتعرج الأيدلوجية المصرية، وظهور أجيال لا تنتمي إلا لـ"أفكارها" "ومبتعملش حساب لكبير".. بغض النظر عن نظرية التعميم من عدمه..

"الخميس" حاولت من باب "ساكن قصادي" أن تمد جسرًا للتواصل بين الأجيال، ليكون هناك حوارًا افتراضيا بين صاحب القيم والأخلاق الكبير "أبو العلا البشري" الذى قام بدوره آنذاك الراحل العملاق محمود مرسي.. وبين صاحب الفانتازيا "الكبير أوي" الذى قام بدوره على سلسلة أجزاء الفنان الموهوب أحمد مكي، لننقل لكم حوارًا بزاوية ساخرة..

أبوالعلا البشري: طمني يا كبير على أحوال البلد؟
الكبير: والله يا عم أبوالعلا حالها لا يسُر عدو ولا حبيب
البشري: ليه؟ قلقتني!
الكبير: الأحوال أتشقلبت وفيه قيم وأخلاقيات اختفت من مجتمعنا
البشري: مين اللي متسبب فى ده؟ وإيه اللي وصلنا لكده؟


الكبير: يا عم أبوالعلا زمنك غير زمانا فى كل حاجة
البشري: إيه اللي كان بيعجبك فى زمانا؟
الكبير: على أيامك كانت همومك مرتبطة بطموحك فى الحياة كالمدينة الفاضلة عندك مبادئ ومعتقدات جميلة.. بتواجه بيها الظروف والحياة الصعبة


البشري: المدينة الفاضلة لا توجد إلا فى الأساطير لكن الخير موجود فى الناس رغم تلوث المجتمع بالأفاقين والكذابين واندثار الأخلاقيات

الكبير: احكلنا عن رحلة أبوالعلا البشري فى التسعينيات لجيل 2018
البشري: السيد أبو العلا البشري رجل يحمل الكثير من المفاهيم الصالحة لحياة تقترب من المدينة الفاضلة، خرج على المعاش بعد حياة قضاها فى عمله ولم يغادر فيها مدينته.. 


الكبير: وإزاى عشت الأحداث الصعبة دي؟
البشري: بدأت الأحداث عندما قررت أن أعيش حياتى فى خدمة من عرفتهم من أقاربى.. وبعد أن تبنيت بنت أحد أصدقاء العمل، رحلت إلى القاهرة.. وهناك وجدت كل المفاهيم قد تغيرت، وحاولت البدء برحلة للتغيير

الكبير: وهل إذا عاودت الرحلة فى 2018 ستكملها أم ستتوقف؟
البشري: الرحلة القصيرة التى أخذتني فيها فى شوارع المحروسة أظهرت لي أن الجيل الحالي يفتقد وجود "الكبير".. وهذه أزمة كبيرة تسببت فى فجوة بين الأجيال.. وبالتأكيد المجتمع يحتاج لعودة ترسيخ المبادئ والقيم من جديد.

الكبير: طب إيه رأيك تيجي معايا "المزاريطة"؟
البشري: عند جوني وحزلقوم.. هههههههه
الكبير: أخوات الكبير.. ههههه خلصانة بشياكة
البشري: تعالى ناخد سيلفي 
الكبير: يا واجعة مربربة
بيومي فؤاد: ما تيجوا نرقص كيكي هههه
جوني: دي فكرة جامدة جدي
فزاع: لأ أدي جامدة عمي
هجرس: لأ أدي جامدة خالي
أشرف: أتاويهم يا كبير؟
حزلقوم: هو ده أشرف ابن أحلام كراوية جارتنا!

ثم يقطع حديثهما "ونيس" ويبتسم ويقول: "أبنائي أعزائي فلذات أكبادي.. ابحثوا عن الكبير فيكم.. ولا تتركوا الحبل على الغارب.. تقاربوا وحاولوا البحث من جديد عن قيم أبوالعلا البشري ومبادئ عائلة ونيس".