رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
الكرملين: السيسي يزور روسيا 17 أكتوبر الجاري وزير الدفاع ينيب قادة الجيوش والمناطق بوضع إكليل الزهور علي النصب التذكارى ”مصر للطيران” تجتاز تفتيشات ”الأيوزا” دون ملاحظات «وعاشروهن بالمعروف».. رسالة لتحصين منزل الزوجية من الخلافات والنكد وزير الشباب: مشاهدة الرصاصة لا تزال في جيبي أهم طقوسي في 6 أكتوبر القوى العاملة تعلن موعد إجازة 6 أكتوبر 2018 للقطاع الخاص بدء إجراءات تنفيذ تطبيق منظومة النقل الذكي على ٦ طرق سفير كازاخستان لـ«مدبولي»: نتطلع لنقل سفارتنا إلى العاصمة الإدارية 7 قضايا تتصدر القمة المصرية اليونانية القبرصية خلال أيام مواعيد قطارات سكك حديد مصر بخطوط «القاهرة- الإسكندرية- أسوان» بالأسماء.. حركة تنقلات محدودة بين مستشاري وأعضاء النيابة الإدارية تعليق مبروك عطية بعد الهجوم عليه لوصفه المنتقبات بالرجال

المقالات

وحدوا الصف من اجل مصر


يمر الوطن فى هذه المرحلة الحاسم ة ، بفترة فارق ة ، فى تاريخ أمتن ا ، وتستوجب
المصلحة العليا للوطن أن نوحد الص ف ، وستحفظ ذاكرة التاريخ التى لا تنسى
مواقف الحق وأسس المواطن ة ، والحفاظ على الأمن والاستقرا ر .
ففى هذه الآونة يعبر الوطن تحولا تاريخيا، يستهدف المصلحة العامة لا الخاصة،
من أجل مستقبل نستشرق إطلالته ونرقب إشراقته، بقلوب يجب أن تخلص لله
أولا، ثم للوطن ثانيا، ويجب أن نعلم جميعا أن لمصر مكانتها التى بينتها آيات الكتاب
المبين، ووضحت أن الذين يدخلونها يكونون آمنين، كما قال تعالي:، ادخلوا مصر إن
شاء الله آمنين[ سورة يوسف ) 99 (، ولأهمية مصر ومنزلتها وصى رسول الله صلى
الله عليه وسلم بأهلها، عن أبى ذر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:، إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن
لهم ذمة ورحما[ رواه مسلم. وقد كان فتح مصر من المعجزات التى أخبر بها رسول
الله صلى الله عليه وسلم فى حياته وحققها الله تعالى كما أخبر بها.
وقد تم الفتح وتحققت المعجزة التى أخبر بها، وذلك فى عهد الخليفة الثانى
عمر بن الخطاب رضى الله عنه وقوله صلى الله عليه وسلم:، ستفتحون أرضا
يذكر فيها القيراط[ معنى القيراط عبارة عن الوحدة الوزنية من المثقال، ويطلق
أيضا على الوحدة القياسية من الفدان، مساحته: جزء من أربعة وعشرين جزءا
من الفدان، وأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يوضح أنها مصر التى يذكر
فيها القيراط، لا مطلق مصر من الأمصار، وهى التى يعنيها القرآن الكريم فى
قول الله تعالي:، ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين[ وذكر الرسول صلى الله عليه
وسلم السبب فى الوصية بأهل مصر حيث قال:، فإن لهم ذمة ورحما[. أما الذمة
فهى ذمة الفتح وعهد الفاتحين الذين فتحوا مصر، فعليهم أن يعطوا العهد لمن
فتحوا بلادهم، فيعطونهم الأمان والحماية ويرعون مصالحهم، وفاء بعهد رب
العزة سبحانه، ووفاء بحق أهل البلاد، فيعطون الأمان والوفاء والاطمئنان على
دمائهم، وأموالهم وأعراضهم وأبنائهم، مما يجعل أهل البلاد يخلصون فى ولائهم
وانتمائهم وحفاظهم على وطنهم. وأما الرحم: فقد كان منذ قديم فى عهد الخليل
ابراهيم عليه السلام، ونجد هذا فى ع هد النبى صلى الله عليه وسلم، أما بالنسبة
للرحم فى عهد ابراهيم عليه السلام فهذا حيث كانت هاجر أم سيدنا اسماعيل
عليه السلام من أهل مصر، ومعلوم أن إسماعيل عليه السلام هو أبو العرب وجد
النبى الأعلى صلى الله عليه وسلم. وهناك رحم أخري، وذلك بعد الحديبية، وقبل
فتح مكة المكرمة، حيث كتب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر
والنجاشى وهو غير النجاشى الذى صلى عليه النبى صلى الله عليه وسلم عندما
توفي، لأن اسم النجاششى هو لقب لكل ملك الحبشة كما أن كسرى اسم لكل
من ملك الفرس، وقيصر لقب لكل من ملك الروم. وكتب الرسول صلى الله عليه
وسلم إلى هؤلاء وإلى غيرهم يدعوهم إلى الاسلام وكتب إلى المقوقس صاحب
الاسكندرية وبعث حاطب به أبى ملتعة رضى الله عنه فمضى بكتاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم إليه فقبل الكتاب وأكرم حاطبا وأنزله عنده، وأرسل معه
بعض الهدايا وهى ثلاث جوار منهن مارية أم إبراهيم. فمارية من مصر وتلك هى
الرحم الثانية وأسلمت هى وأختها سيرين، وكانت مارية مباركة على أهلها وأهل
مصر حتى إن الرسول صلى الله عليه وسلم وصى المسلمين اذا فتحوا مصر أن
يستوصوا بأهلها خيرا.__