رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
برنامج عمل مكثف لـ«شريف إسماعيل» في تشاد 7 ملفات تتصدر القمة «المصرية - الروسية» اليوم بمنتجع سوتشي قمة «مصرية - روسية» اليوم بسوتشي الديب: «النواب» رفض منح «حماية المستهلك» أي ميزة بالقانون الجديد متحدث الرئاسة: بوتين يقيم مأدبة عشاء غير رسمية تكريما للسيسي مصطفى بكري ومحافظ الإسكندرية السابق في عزاء أحمد عبد الوارث صناعة البرلمان تطالب بوقف تصدير الدقيق للعراق فورا الانبا بولا يلقي كلمة عن مكافحة الارهاب في مؤتمر جسور السلام البابا: خسرنا الأنبا بيشوي وقد لا يكون عندنا من يعوضه باحث عن صراع أنصار النور وأتباع الشيخ حسان: «مصالح» وزيرة التخطيط: الدولة بأكملها تساهم في إستراتيجية بناء الإنسان المصري بابا الفاتيكان: سعيد بالتعاون والعمل المشترك مع شيخ الأزهر

الاخبار

برنامج عمل مكثف لـ«شريف إسماعيل» في تشاد

بدأ المهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والإستراتيجية خلال الساعات الماضية زيارة رسمية لجمهورية تشاد تستغرق يومين. 

الزيارة التي يقوم بها إسماعيل كمبعوث خاص للرئيس عبد الفتاح السيسي تأتى في إطار حرص القيادة المصرية على توطيد علاقاتها مع أشقائها الأفارقة.

ويتلقى شريف إسماعيل خلال الزيارة الرئيس التشادى، حيث يسلمه رسالة خاصة من الرئيس السيسي تتناول سبل دعم التعاون بين البلدين وبحث بعض قضايا القارة الأفريقية، حيث تأتى الزيارة تزامنا مع تولى مصر رئاسة الاتحاد الأفريقى في دورته القادمة ٢٠١٩.

وكان في استقبال مساعد الرئيس عقب وصوله إنجامينا أشتا صالح دامانى سكرتيرة الدولة للشئون الخارجية والتكامل الأفريقي والتعاون الدولى، والتقى في بداية زيارته بوكار ميتشل وزير البترول والنفط التشادي، حيث عرض الوزير التشادي التحديات التي تواجهها بلاده في مجالي البترول والطاقة، لاسيما نقص الكوادر المؤهلة والمعدات والتقنيات الحديثة، مثنيًا على الجهود المصرية لدعم تشاد في هذا القطاع ومعربًا عن تطلعه لزيارة مصر قريبًا لتعزيز أوصال التعاون في مجالى البترول والطاقة. 

من جانبه، استعرض المهندس شريف إسماعيل القدرات المصرية عامة في مجال البترول، وحرص مصر على تعزيز آفاق التعاون مع دولة تشاد الشقيقة في كافة المجالات وفى مقدمتها البترول والطاقة، مشيرا إلى ما تمتلكه مصر من خبرات واسعة في هذا المجال.

كما يلتقي إسماعيل خلال الزيارة عددا من الوزراء التشاديين لبحث سبل التعاون المشترك.