رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
برلماني يطالب بإلغاء زراعة القطن في مصر السيسي يكلف الحكومة بتشكيل لجنة لتعديل قانون الجمعيات الأهلية السيسي لشباب العالم: اجعلوا الإنسانية منهجا لكم السيسي يكرم المبدعين في الحفل الختامي لمنتدى شباب العالم رشا راغب: منتدى الشباب أوصى بإنشاء صندوق عربي أفريقي لدعم السلام مدير منتدى شباب العالم 2018 تعلن 5 توصيات بالجلسة الختامية وزير الاتصالات من شرم الشيخ: الشباب عماد صناعة التكنولوجيا نقيب الصحفيين: منتدى شباب العالم يصحح مسار المنطقة تفاصيل المباحثات المصرية السودانية بشرم الشيخ السيسي يكرم شباب العالم المبتكرين والمبدعين بمنتدى شرم قطع التيار الكهربائي عن 9 أحياء بالوادي الجديد لأعمال الصيانة وزارة ”التموين” تعلن إيقاف 5 ملايين بطاقة غدا

المقالات

الاستاذ حمدي قنديل


التقيه لأسأله واتعلم منه.. أعرفه منذ سنوات
طويلة جدا بدأت العلاقة بصداقة بينه وبين والدى
رحمه الله الأستاذ ممدوح الليثى وزوجته الفاضلة
الفنانة الكبيرة نجلاء فتحى كنا دائما نلتقى سوياً
فى مهرجان الاسكندرية السينمائى وكان ذلك بشكل
عائلى لكننى لم أكن أعرفه كثيراً الا عندما عملت
معه فى قطاع الاخبار منذ عام 2000 فعندما بدأت
عملى بالتليفزيون المصرى كمقدم برامج سياسية
لاقدم برنامج «اختراق » كان الاستاذ حمدى قنديل
قد بدأ فى تقديم برنامجه «رئيس التحرير » كنت
منبهراً بشخصيته منبهرا بصدق أدائه ومروءته ونبله
ومواقفه الصعبة التى كان يتخذها.. شعرت ان هذا
الرجل مدرسة أخلاقية تكاد تصل إلى المثالية أستاذ
حمدى قنديل عندما كنت التقى به اتحدث معه
فى بعض الموضوعات التى أطرحها فى «اختراق »
كنت اجده دائما داعماً لى كنت أجده دائماً مشجعاً
لى لدرجة أننى فى لحظة من اللحظات كدت أن
أشعر اننى أقلده وسألته فى حوار تليفزيونى معه
فى برنامج «واحد من الناس » قلت له أستاذ حمدى
هو أنا بقلدك؟ فرد على وقال لى «لا أنت بتحبنى
عشان كده حبك ليا ظاهر » لكننى فى الواقع كنت
ارى فيه النموذج الرائع للإعلامى المهنى المثالى كنت
أرى الأستاذ حمدى قنديل النموذج القوى للاعلامى
الذى لا يخشى ولا يخاف بل إنه يشعر أن له رسالة
ورسالة سامية ومهمة يجب أن يؤديها.. كان يعلم أن
الصحافة هى هوايته وحلمه الحقيقى منذ البداية
فترك دراسة الطب من أجل صاحبة الجلالة وعلى
حسب ما رواه لى أن إبلاغ والده بهذا القرار كان
الهم الاكبر الذى حمله فى حياته ولكن والده
استوعب الأمر بشكل كبير وقال له: «والله ياحمدى
ده قرارك وانت من ستتحمل مسئوليته » وبالفعل
استطاع هذا الفارس النبيل أن يكون على قدر هذه
المسئولية إلى آخر نفس فى حياته.. اتذكر كم مرة
تم ايقاف برنامج الاستاذ حمدى قنديل «رئيس
التحرير » فى التليفزيون وكنت أشاهده فكنت اقول
له «يا أستاذ البرنامج وقف هاتعمل إيه؟ «فيقوللى »
ولا شىء يا سيدى قاعد فى البيت لايام قليلة ويعود
البرنامج وينتصر رأى حمدى قنديل على آراء من
منعوه وعندما كان يتحدث الاستاذ حمدى قنديل فى
بداية حلقاته فى رئيس التحرير عن الرسائل التى
كان يرسلها وكنت أعرف أن ذلك اليوم هو اليوم
المشئوم فى قطاع الأخبار فالجميع يجرى ويهرول
خشية أن ما يقوله الأستاذ حمدى قنديل من كلمات
قوية تصيب من اخطأ.. الأستاذ حمدى قنديل على
المستوى الانسانى كان انسانا ضحوكاً باسماً كانت
له مواقف وكانت له رؤى وعندما سألته فى هذا
السؤال وجاء الحوار بينى وبينه «ألم تشعر احيانا
انك تحتاج إلى ابن فى حياتك؟ فكان دائماً يرد علىَّ
ويقول « يا عمرو كلكم ولادى » فأقول له «يا أستاذ
حمدى أنا أشعر أنك فى مقام والدى » رحم الله الأب
والإعلامى النزيه الشريف الجرىء الاستاذ حمدى
قنديل وأسكنه فسيح جناته إنه نموذج صعب الآن
أن نجد مثله.