رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
وزير الأوقاف من الروضة: هناك من يحاول إثارة اللغط حول قضايا التجديد رفع درجة الاستعداد القصوى بالإسكندرية لاستمرار هطول الأمطار موجة من الطقس السيئ والأمطار الغزيرة تضرب مدن جنوب سيناء ولى عهد السعودية يغادر المملكة لزيارة مصر ودول عربية أخرى رسوم جديدة على المكالمات الهاتفية والسكك الحديدية لصالح أعمال الخير «الأعلى للإعلام» يبت خلال أيام في 110 طلبات لترخيص مواقع إلكترونية المحكمة العامة الأوروبية تؤيد تجميد أموال مبارك وأفراد أسرته «الصحة» تفتتح عيادة تنظيم الأسرة بمعهد القلب في إمبابة الأرصاد تحذر من الأمطار الغزيرة غدا.. والعظمى في القاهرة 22 الحكومة: اقتصار الدعم النقدي على طفلين فقط برلماني: عروض «الجمعة السوداء» وهم يستلزم المواجهة بالقانون هيئة الاستعلامات ترد على مزاعم العفو الدولية حول تعذيب الأطفال بمصر

الاخبار

وزير الأوقاف من الروضة: هناك من يحاول إثارة اللغط حول قضايا التجديد

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف إنه ما من قضية تجديدية إلا يحاول البعض أن يثير لغطا أو جدلا حولها، وهذا أمر طبعي في كل قضايا التجديد، وقد قالوا: من جدد فقد استهدف. 

وتابع وزير الأوقاف في تصريحات صحفية: سنظل نؤكد أن النص القرآني نص مقدس وكذلك ما صح من سنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذه أمور أشبه بالمسلمات والبديهيات كالقول بأن السماء فوقنا والأرض تحتنا، وليس لأحد كائنا ما كان أن يعطل نصا قرآنيا ولا نصا نبويا صحيحا ثابتا، إنما الأمر يتعلق بفهم النص ومناط تطبيقه وفهم مقاصده. 

وأكد أن ما ذكره في خطبة الجمعة بمسجد الروضة بمدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء بشأن سهم المؤلفة قلوبهم، هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى المؤلفة قلوبهم حين كانت المصلحة في إعطائهم وتآلفهم وحين انتفت العلة في إعطائهم فهم الصحابة الكرام النص ومقاصده ومراميه فلم يعطوا هؤلاء المؤلفة قلوبهم لزوال علة إعطائهم.

فالنص المقدس قرآنا كان أو سنة صحيحة ثابتة لا طاقة لأحد بتعطيله أو حتى مجرد القول بذلك، ولا يوجد مسلم عاقل على ظهر الأرض يقول به، إنما الأمر يتعلق بفهم النص مقصدا ومناط تطبيق، فيطلق فيما ينطبق عليه، ولا يحمل قسرا على غير مناط تطبيقه.

وأوضح أن ما ذكره تأكيد على ثبات الحكم وتغير الفتوى، فحين تكون الحاجة ماسة لتآلف قلوب البعض لصالح الدين والدولة تكون الفتوى بإعطائهم، وحين تزول العلة تكون الفتوى بعدم إعطائهم، وهو أمر مرده إلى أولى الأمر، وليس إلى آحاد الناس أو عامتهم، فهو من شئون الدول لا الأفراد وذلك في ضوء ما قرره أهل العلم من أن الفتوى قد تتغير بتغير الزمان أو المكان أو الأعراف والعادات والأحوال، مع الإيمان الكامل بالنص والتسليم بقدسيته وثباته. 

واستطرد قائلا: يقيننا أن الناس فريقان: فريق يريد أن يستوضح فواجبنا أن نوضح لهم ونبين، والفريق الثاني من المتربصين والهدامين والمتحجرين ومن لا قدرة لهم على استيعاب قضايا التجديد وهؤلاء ندعو الله أن يهديهم، أما المتطرفون وأعداء الدين والوطن فنقول لهم لن تنالوا من عزيمتنا في مواصلة مسيرة التجديد ولو حاولتم واستنفرتم كتائبكم المشبوهة، لأن قضية الاجتهاد والتجديد صارت لدينا قضية عقيدة ودين نعمل بكل طاقتنا على أن ننفي عنهما تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويلات الجاهلين، ونبذل وسعنا في تحقيق قراءة عصرية مستنيرة في ضوء القواعد الأصول الشرعية تحافظ على الثابت وتنزله منزلته، وتتعامل مع المتغير في ضوء ظروف العصر ومستجداته وما تقتضيه طبيعته في إطار ما يحقق المصلحة المعتبرة شرعا، وعلى الله قصد السبيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.