رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
فاروق الباز: «أساتذتي كانوا عارفين إني خرمان سجاير وبيدوني» تعرف على حقوق المرأة العاملة في الإجازات بمشروع قانون العمل الجديد فاروق الباز: «أساتذتي كانوا عارفين إني خرمان سجاير وبيدوني» (فيديو) معلومات عن أسرار الكنيسة القبطية الأرثوذكسية السبعة مطار القاهرة يستقبل 13 مرحلا من السعودية لمخالفة شروط الإقامة والعمل في اتصال هاتفي.. شيخ الأزهر يهنئ بابا الفاتيكان بحلول أعياد الميلاد السيسي يشارك في أعمال منتدى «أوروبا - أفريقيا» في فيينا 7 رسائل من السيسي لمستشار النمسا تفاصيل المؤتمر الصحفي بين السيسي ومستشار النمسا بفيينا وزيرة الهجرة تدشن مؤسسة «مصر تستطيع» لعلماء مصر في الخارج السيسي يكشف تفاصيل مباحثاته مع مستشار النمسا في فيينا تفاصيل اجتماع مجلس إدارة الهلال الأحمر بحضور «والي» و«العدوي»

العالم

«أدرعي» يحتفل باليوم العالمي للغة العربية بـ«التي هي أوقح»

لا يمل أفيخاي أدرعي، المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي من استغلال الفرصة لتمرير بعض السيناريوهات، التي أقل ما توصف بـه أنهاـ«القذرة»، وشهد اليوم العالمي للاحتفال باللغة العربية أحدث تحايلات «لسان الاحتلال» لتمرير أحد سيناريوهاته هذه.

حزب الله اللبناني.. كان في منتصف منصة التهديف التي أطلق عليها «أدرعي» طلقاته المسمومة، فالرجل الذي يتقن العربية تحت بند «اعرف لغة عدوك» خرج علينا صباح اليوم في مقطع فيديو قصير، نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، هاجم خلال دقائقه القليلة حزب الله اللبناني، تحت دعوى «أعرب ما تحته خط».

«أدرعي» خلال الفيديو قال «بمناسبة اليوم العالمي للّغة العربية، إليكم هذه الجمل الأربع جميعها صحيحة معنويّا ونحويا، ولكن كلمة حزب في كل واحدة منها محركة بحركة مختلفة»، مضيفًا «حاولوا إيجاد السبب لذلك، وانتظروني في خلال ساعات».

وطرح المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال المقطع المصور 4 جمل بها كلمة «حزب» استغلها لشن هجوم وإسقاط على تنظيم حزب الله اللبناني من أجل الترويج للأفكار الإسرائيلية المزعومة، وفي الوقت ذاته تبرير الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال على الجنوب اللبناني فيما يعرف بعملية «درع الشمال»، حيث قال: «بالنسبة لحزب الله تعتبر الخطيئة نصرا إلهيا، وتناول بعدها إعراب كلمة حزب، وقال إنها هنا (اسم مجرور وعلامة جره الكسرة)». 

وفي الجملة الثانية قدم «أدرعي» إسقاطا آخر على التنظيم اللبناني حيث قال: «إن حزب الله يحاول أن يفاجئ إسرائيل، ولكننا نكشف أنفاقه الواحد تلو الآخر»، وهنا تم تغيير موقع كلمة حزب الإعرابي ليصبح، اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

فيما جاء الهجوم الثالث على حزب الله من «لسان جيش الاحتلال» في قوله: «حزب الله يبني أنفاقا إرهابية تهدد الأمن والاستقرار في لبنان»، والتي جاء فيها إعراب كلمة حزب «مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة».

أما الجملة الرابعة فقد شهدت ذروة هجوم «أدرعي» على «حزب الله» حيث قال: «تدمير أنفاق حزب الله يعتبر مصيبة له»، وإعراب كلمة حزب هنا، مضاف إليه مجرور.