رئيس مجلس الإدارة: د. عمرو الليثيرئيس التحرير التنفيذي: حسن الشيخ
طارق شوقي: 2019 نهاية عصر العقم التعليمي في مصر شيخ الأزهر يلتقي الملك سلمان بن عبدالعزيز بالرياض.. اليوم 4 معلومات عن مشروع تعديل قانون الولاية على المال وإجراءات التقاضي معلومات عن نظام الإجازات في قانون العمل الجديد البرلمان يوافق على مشروع قانون المجلس القومي لذوي الإعاقة «الأعلى للجامعات»: وضع مقرر دراسي لمادة اللياقة البدنية تنفيذا لتوجيهات الرئيس أحصل على ترخيص إنشاء صوبة زراعية مقابل 20 جنيها السيسي يفتتح اليوم مشروع الصوب الزراعية في العاشر من رمضان اليوم.. «الأعلى للجامعات» يضع اللمسات الأخيرة لامتحانات منتصف العام وفد من 3 وزارات يبحث اليوم مع السلطات السعودية حصة مصر من تأشيرات الحج تعرف على آراء الفقهاء في «حكم القنوت في صلاة الفجر وفي غيره» البابا تواضروس يستقبل أسرة حادث المنيا: واثقون في عدالة السماء

العالم

الأمن المغربي يفجر مفاجأة في واقعة ذبح سائحتين على يد داعش بمراكش

أنكر الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني في المغرب، بوبكر سبيك، كثيرا من الحقائق التي تم بناؤها حول جريمة إمليل، التي راحت ضحيتَها سائحتان من النرويج والدنمارك، وتم توقيف عدد من المشتبه بهم على ذمة التحقيق.

ونفى وجود علاقة بين منفذي جريمة قتل السائحتين بتنظيم "داعش"، حيث أعلن أن الجريمة تمت دون تنسيق مع التنظيم، معلنا نهاية فرضية ساهم فيها نشر شريط فيديو يظهر الأشخاص الأربعة المتورطين في القتل، أثناء مبايعتهم للتنظيم وأميره.

وتابع الناطق باسم الأمن الوطني، خلال لقائه مع برنامج "حديث مع الصحافة"، الذي تبثه القناة الثانية المغربية "وفقا للتحقيقات الأمنية، فإن تنظيم داعش لا علاقة له بالعملية الإرهابية، وما حدث عمل إرهابي فردي على شاكلة الذئاب المنفردة".

وأضاف أن الأشخاص الأربعة قرروا ارتكاب العملية الإرهابية يوم 12 ديسمبر من الشهر الجاري، لينتقلوا بعد يومين خارج مدينة مراكش للبحث عن هدف لهم، وبالضبط بدائرة إمليل". 

وأوضح المتحدث ذاته "أنه لم يسبق لهم أن تعرفوا أو شاهدوا الضحيتين، بخلاف ما راج".

وثاني الفرضيات التي أنكرها المسئول الأمني، تتعلق بالمكان الذي تمت فيه بيعة المتهمين للتنظيم، حيث راج على امتداد أيام أن فيديو البيعة كان داخل بيوت أحد الموقوفين على ذمة القضية.

وكشف أن "فيديو تصوير مبايعة زعيم داعش تم بالمنطقة ذاتها في الخيمة التي كانوا يقيمون فيها، مضيفا أنهم أعلنوا مبايعتهم للتنظيم الإرهابي، دون وجود أي تنسيق مع جهة خارجية أو أجنبية".

وشدد المسئول الأمني في ثالث فرضية، أن تكون الجريمة تمت بتخطيط مسبق.

وأعلن أن "العملية الإجرامية التي ارتكبت لم يكن مخططا لها مسبقا أو بتنسيق مع تنظيم "داعش"، فالهدف الإجرامي كان غير محدد بالضبط، لكنهم كانوا يبحثون عن هدف محتمل".

ورابع فرضية، تتمثل في حديث كثير من الصحافة في المغرب عن دور "بائع حلوى" في التبليغ عن الموقوفين، في أثناء وجودهم بحافلة للنقل العمومي، حيث أكد أن "التوقيف كان نتيجة تنسيق أمني واستخباراتي خالص، بعد توفر معلومات دقيقة حول الأماكن التي يمكن أن ينتقلوا إليها".

وبخصوص فيديو ذبح السائحتين، أكد أن البحث متواصل من أجل تحليل هذا الشريط، بعد إحالته على مختبر تحليل الآثار والتكنولوجيا الرقمية التابع للسلطات الأمنية.

وأضاف: "ليس من السهولة المتصورة أن يتم تحديد صحة الفيديو، خصوصا أن الشريط لا يظهر فيه أي خلفية، وحتى الملابس التي تظهر ضمن المحتوى الرقمي، غير متطابقة مع ما ذهبت إليه القناعات في مسرح الجريمة".

واستطرد قائلا: "الخبرة التقنية تجري على قدم وساق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وسيتم الإعلان عن نتائجها فور الانتهاء منها".

وأفاد المسئول أن "شخصا واحدا من المنفذين هو من له سابقة في قضية التطرف سنة 2013، وهو من قام بالتأثير على البقية بإذكاء الطابع التكفيري لديهم".

ووقعت الجريمة يوم الإثنين الماضي، في منطقة إمليل نواحي مراكش، عندما عثر على جثتي شابتين إحداهما من النرويج والثانية من الدنمارك، وقد تم قتلهما بالسلاح الأبيض وبطريقة بشعة.

وأعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، توقيف تسعة أشخاص بعد اعتقال خمسة أشخاص جدد، وكانت النيابة العامة بالمغرب قد اعتقلت الموقوفين الأربعة السابقين للتحقيق معهم في جريمة القتل، والبحث في الخلفية الإرهابية للجريمة.

وتقول النيابة العامة المغربية إن أول موقوف اعتقلته اعترف بعلاقته بتنظيم متطرف، وكان شريط فيديو أظهر مبايعة أربعة أشخاص لزعيم "تنظيم داعش"، أبي بكر البغدادي.